adplus-dvertising
28.4 C
بيروت
أكتوبر 3, 2022

جورج الراسي… رحيلٌ كشف حقد وغباء مجتمعاتنا !

كتب جان زغيب

لا شك ان رحيل الفنان جورج الراسي هزّ عالمنا أولا لأن جورج محبوب ونجم متواضع وثانيا بسبب فظاعة الحادثة وإهمال المعنيين الدائم. المحبوب جورج والذي لازلنا نسمع صوته واغانيه في ظل “ألقرف” الفنّي الذي نعاني منه والتلوث الذي لن يضمحّل في عصر التيك توك والانستغرام ، كان يعلم ان ساعة الفنّ أتت لا بل انه كان يدري البشاعة التي تفترش قلوب الكثيرين إن في الوسط الفني او الجماهيري.

بدلا من الترحم والصمت. كانت أسئلة الغباء تطرح: أين طليقته. ماذا تلبس شقيقته. لماذا الأغاني في الدفن. هل تجوز الرحمة لانه مسيحي. حادثة مدبّرة. من هي زينة الضحية التي كانت معه. لماذا كانت معه. يضاف اليها أسئلة الحقد والتفاهة والحشرية والغباء. حتى الاعلام االتافه المعتمد على المشاهدات والمتاجرة بدموع الحزانى.

ابها البعض المريض. ليتك تحترم الموت ورهبته. ليتك تحب الله لتحبّ الاخر وتعامله بالمثل. ليتك تخاف من غضب الرب الذي سيضرب بيد من حديد حياة وآخرة ويزلزل اعماقك لانك تدري ماذا تفعل. كل ما تقوم به من اجل اخيك الانسان سيعود اليك خيرا او شرا وهنا تطمئنّ النفوس والارواح.

لا فائدة من اطالة الكلام . طالما ان كمية الحقد والحسد والغباء يحزنوننا جميعا مع اختفاء عالم الخير والبركة. عسى ان تتعظ الشعوب وتصمت او ترحل عن عالم تواصلي اعطى للغبي والجاهل والمتفلسف مساحة ارتقت بالتافهين والمتلاعبين.

رحمك الله جورج الراسي.

الصحافي جان زغيب
كاتب وصحافي متخصص بالاعلام الالكتروني والصحافة التوجيهية
ناشر ورئيس تحرير منصة جديدنا