الراعي يصرّ على الحياد والمؤتمر الدولي ويشرح الأسباب الموجبة لغوتيرس

مساء الإثنين وبعد انهيار العلاقة بين رئيس الجمهورية ميشال عون والرئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري، جرى تواصل هاتفي بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس، أعرب فيه غوتيرس عن “اهتمامه الشديد بالوضع اللبناني وبضرورة تأليف حكومة والحفاظ على لبنان بعيداً من الصراعات”. وشرح له البطريرك الراعي “حال اللبنانيين وموقف الدولة وعجز الجماعة السياسية عن الجلوس معاً والاتفاق على مشروع إنقاذي، في وقت انتشر فيه الجوع والفقر وتدهورت العملة الوطنية وشارف البلد على الانهيار التام”.
وأبلغ البطريرك الراعي “الأمين العام أن اللبنانيين ينتظرون دوراً رائداً للأمم المتحدة، لا سيما وأن لبنان هو عضو مؤسس وفاعل في المنظمة الدولية منذ تأسيسها. وكان الاتصال مناسبة ليطلع البطريرك الراعي الأمين العام على الأسباب الموجبة التي دفعته إلى المطالبة بحياد لبنان وبعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان”. وانتهت المكالمة بالإتفاق على استمرارية التواصل بشأن المستجدات. يذكر أن غوتيرس يتصل عادة برؤساء الدول ويعتبر هذا التواصل مع الراعي بداية مشجعة لطرح الأزمة اللبنانية على المستوى الدولي من بوابة الأمم المتحدة.

