أخطر 7 أيام في الشرق الأوسط… تحذير من الأسوأ!

نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مسؤول رفيع قوله إن قراءة المشهد الإقليمي توحي بضعف احتمالات التصعيد، نظراً إلى أن المنطقة لم تعد تحتمل مواجهة إضافية، إلا أن سلوك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومزاجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومفاجآته المتكررة، تجعل الاطمئنان أمراً صعباً.
وقال المسؤول: “طالما أننا نعيش في عالم مجانين، يتصدّره نتنياهو ومزاجية ترامب ومفاجآته التي لا تنتهي، لا أجد سبباً يدفع إلى الاطمئنان، بل يجب أن نتوقع أسوأ الأمور”.
وكشف أن ديبلوماسياً مخضرماً غير لبناني، معروفاً بسعة اطلاعه، أعدّ قبل نحو أسبوع دراسة حول تطورات الشرق الأوسط، خلص
فيها إلى أن المنطقة تمرّ بلحظة حرجة وتواجه “أخطر 7 أيام في تاريخها”.
واللافت، بحسب المسؤول، أن الدراسة لا تتحدث عن منتصرين في حال اندلاع مواجهة جديدة، بل عن خاسرين من جميع الأطراف، في مؤشر إلى حجم المخاطر التي قد تترتب على أي انفجار عسكري.
وتتزامن هذه التحذيرات مع تصريحات مثيرة للقلق أدلى بها المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، إذ لم يستبعد توجيه ضربة أميركية لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع.
ورداً على سؤال مباشر حول احتمال تنفيذ الهجوم، أجاب باراك: “بالتأكيد”، مشيراً إلى أن ترامب أتاح مراراً فرصة التوصل إلى اتفاق، إلا أن طهران استخدمت مضيق هرمز ورقة للمساومة.
وبين التحذيرات الديبلوماسية والتلويح الأميركي بالخيار العسكري، تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت المنطقة ستتمكن من تجنّب مواجهة جديدة، أم أن التطورات ستدفعها نحو تصعيد لا يخرج منه أي طرف منتصراً.

