سقط المؤثرون وحسابات مواقع التواصل غير الجديرة بالشهرة…فضائح تهز لبنان والعالم العربي!

أظهرت الأحداث التي حصلت في الايام القليلة الماضية ان لا ثقة بمنصات التواصل الاجتماعي وبكل المؤثرين وأصحاب الملايين من المتابعين ما لم يكونوا من أصحاب العلم والثقافه والتربية والمثال الذي يحتذى به.
فقد أكدت فضيحة التيكتوك وعصابة استدراج واغتصاب الأطفال والتي تستدعي التنبه لخطورة ما يحصل في مجتمعنا والذي يبقى تأثيره لسنوات ان لم يجعل من الضحايا مرتكبين جراء ما حصل لهم، أن منصات التواصل وبعض مشاهيرها غير جديرين بالمتابعه والثقة خصوصا بعد التأكيد على جرم الاغتصاب والمخدرات وكل ما في العالم المظلم.
تعود وسائل الإعلام الموثوقة وصاحبة المصداقيه لتلعب دورها مجددا في ظل السقوط المدوي للمؤثرين الوهميين الذين غرقوا بالدعارة والمخدرات وجرائم اغتصاب وقتل. كما وانه مطلوب من الجمعيات التحرك فورا في كل منطقة لاعادة تصويب المسار للاطفال والمراهقين والشباب الذي انغمسوا في هذا العالم الالكتروني الذي لا يأبه لانسان ويتصرف مع الجميع كسلعة من اجل المال والانحراف.

