The News Jadidouna

الخروج من منطقة الراحة ضروريّ لتحقيق النجاح… ما عليك معرفته كرائد أعمال!

على كل مؤسِّس عمل أو رائد أعمال أن يخرج من منطقة الراحة الخاصة به ليكون ناجحاً، لكنّ الأمر صعب. إذ لا يتعلق الأمر باكتساب الكفاءة فقط، على الرغم من كونها خطوة مهمة لا يمكن إنكارها، إنّما بفهم أين وكيف ولماذا يتجنّب ما هو غير مريح، فاكتشاف الذات هو بداية الرحلة نحو النجاح. ومع الوعي الذاتيّ يمكن أن يأتي كسر العادات بشكل متعمَّد، ما يساعد استراتيجية عملك وفعاليتك كقائد.
إعلان

في مقال نشره موقع Entrepreneur، يشرح الكاتب أهمية الخروج من منطقة الراحة بالأمور التالية.

غالباً ما يكون حدسك الأول في عملك، خاطئ

يعطي الكاتب مثالاً عن مؤسِّس شركة ماهرٍ في المبيعات، كان يفترض أنّ الخروج والبيع هو المفيد لأنّ المزيد من المبيعات يعني زيادة في الإيرادات. لكن مع ظهور المشكلات في شركته، لم تكن زيادة الإيرادات هي الحلّ، فالمنتَج لم يكن جيداً بما فيه الكفاية. وكان عليه أن يحلّل البيانات حول ما كان يحدث بالفعل ويأخذ في عين الاعتبار العلاقة التي كانت بعد إجراء البيع. وأدرك أنّ أفضل شيء لعمله هو التوقّف عن البيع مؤقّتاً. وكان ذلك غير مريح بالنسبة إليه لأنّه أوقف زخم عمله، وأجبره على تعلّم مهارات جديدة، لكنّها سمحت لفريقه بإصلاح المشاكل الأساسية، ما وضعهم على المسار الصحيح لبناء عمل تجاري مستدام.

لذلك، على جميع المؤسسين أن ينظروا إلى أعمالهم وأنفسهم بموضوعية. وعليهم إدارة أعمالهم، وليس الأعمال التي يريدونها. إذ سيكون لديهم حتماً أهدافاً ليست في متناول أيديهم، لكن عليهم الخروج خارج الصندوق لتحقيق النجاح. وأحياناً يحتاجون إلى العثور على أسلوب لا يبدو طبيعيّاً لكنّه ضروري لبناء الشراكة.

خلق بيئة تشجّع على التغيير

إذا أراد المؤسِّس دفع فريق عمله للخروج من منطقة الراحة الخاصة به، فعليه أن يكون قدوة يحتذى بها. نتحدّث هنا عن نظرية “أكل الضفدع”: إذا قضى الأشخاص أول 30 دقيقة من يومهم في فعل ما يجعلهم غير مرتاحين، سيحصلون على ردود فعل إيجابية لدى معرفتهم أنهم أنجزوا الأسوأ، ويمكنهم قضاء بقية يومهم في القيام بأشياء يستمتعون بها.

نظام النموّ الشخصيّ

يخصص معظم المؤسِّسين وقتاً لمراجعات أدائهم ولا يخصصون وقتاً لتقييم أنفسهم كبشر أثناء العمل، بينما يحتاجون إلى تخصيص الوقت لتقييم ما تحتاجه الشركة لعملهم المتغير باستمرار للعثور على أخطائهم بغية تجنّبها، وكيفية البدء في مواجهتها. لذا، كموظف، ابدأ بسؤال مرؤوسيك المباشرين وأعضاء مجلس الإدارة: “ما الذي تعتقد أنه يجعلني أشعر بعدم الارتياح؟ ما هي الأشياء الثلاثة التي أتجنبها؟”. المحادثة صعبة لأنّ الإجابة شخصية للغاية وغالباً لا تتعلق بالعمل لكنّها مشكلة ستساعدك في العمل والحياة.

ويمكن للقادة أن يطرحوا على أنفسهم أسئلة لتقييم أنفسهم خلال الوقت الذي خصّصوه: هل بذلت قصارى جهدي لتحديد أهداف واضحة وإحراز تقدّم نحوها؟ هل ما يُفترض أن أفعله يتوافق مع ما أفعله حقاً؟ ما الذي أفعله أكثر ممّا ينبغي؟ هل بذلت قصارى جهدي لتنمية العلاقات؟ إذ تشكل الأهداف الواضحة، الأسئلة التي سيطرحها القادة على أنفسهم.

وعلى الرغم من أنّ كل شخص يمكن أن يحظى بيوم ممتاز لا تشوبه أيّ مشكلة، إلّا أنّه لن يتمكن أحد من وضع 100 في المئة من نفسه في كلّ شيء. وبما أنّ المستحيل أن تكون مثالياً، يجب أن يكون الهدف هو بذل قصارى الجهد بما لديك وأن تعمل على التحسّن.

تحمّل الانزعاج هو تحدٍّ لكنّ المكافآت ممتازة

عادة ما يشعر المؤسِّسون بعدم الارتياح عندما يخرجون من منطقة الراحة الخاصة بهم. لكن الفشل في مواجهة ما يتجنّبونه يمكن أن يقيّد ردود الفعل التي يحتاجون إليها ويمنحهم إحساساً زائفاً تجاه ما يحدث. ويمكن أن يكون لهذا الشعور الزائف تأثير سلبي هائل على كلّ شيء تقريباً، بمن في ذلك الموظفون والبائعون. لكن من خلال الوعي الذاتي والشجاعة، سيقودون أنفسهم وفرقهم إلى فوز لا مفرّ منه.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy