الراعي يطالب بإعلان الحياد ويضع “خارطة طريق” لرئيس الجمهورية الجديد

أكّدت مصادر سياسية عليمة أنّ البطريرك بشارة الراعي يرفض رئيس التسويات، ويدعو الجميع الى سلوك الخط المستقيم توصّلاً الى الإجماع على شخص الرئيس المميّز بكلّ أبعاده، والذي يعبّر عن إرادة الشعب اللبناني وليس الرئيس الذي يعطي ولاءه للخارج. كما يدعم الرئيس الناجح بعد انتخابه والذي يتبنّى بشكل جدّي وفعلي بنود الحلّ اللبناني برعاية دولية. كما يشدّد على البرنامج الذي سيُنفذه الرئيس المنتخب، بعيداً عن التطرّق الى أسماء المرشّحين.

وبرأيها، إنّ البطريرك الراعي قد وضع “خارطة طريق” لرئيس الجمهورية الجديد تقوم على عناوين عدّة، يقوم بتكرارها في عظاته، أهمّها:

– تشكيل حكومة إنقاذية وفعلة، قادرة على حلّ إيجاد الحلول للمشاكل الملحّة.

– الإلتزام ببنود “اتفاق الطائف” الذي اصبح دستور البلاد لترسيخ العدالة بين اللبنانيين.

– تعزيز الشراكة الوطنية بين رئاسة الجمهورية ورئاستي الحكومة ومجلس النوّاب.

– تطبيق اللامركزية الإدارية الموسّعة في جميع المناطق اللبنانية.

– تحقيق الإصلاحات السياسية والإقتصادية والإدارية والقضائية المطلوبة.

– الدعوة الى عقد مؤتمر دولي لمساعدة لبنان أو إحياء مؤتمرات سابقة.

– القيام بمبادرة رئاسية ودعوة الأمم المتحدة الى رعاية مؤتمر خاص بلبنان.

– الإلتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي فيما يتعلّق ببسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.

– تثبيت الحدود اللبنانية البريّة مع العدو الإسرائيلي من جهة، وترسيم الحدود البحرية مع سوريا من جهة ثانية.

– إيجاد حلّ نهائي وإنساني لمسألة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية.

– إعلان الحياد الإيجابي للبنان، وإبعاده عن سياسة المحاور.

Energyco advertisement