20.4 C
بيروت
ديسمبر 5, 2022

كفردبيان تحتقل بإبنها الخوري طانيوس سامي بطيش

احتفلت بلدة كفردبيان بقداس الشكر الذي ترأسه ابنها الكاهن الجديد الخوري طانيوس سامي بطيش في كنيسة مار افرام، وخدمته جوقة الرعية، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة منصور بطيش، النائب شوقي الدكاش ممثلا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، نائب رئيس حزب الكتائب الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ ممثلا رئيس الحزب النائب سامي الجميل، وداد الخازن ممثلة النائب فريد هيكل الخازن، رابيكا الحصري ممثلة النائب طوني فرنجية، أسقف ابرشية تولوز الفرنسية روبير دو غال، راعي ابرشية سيدة لبنان المارونية في باريس المطران مارون ناصر الجميل، رئيس بلدية كفردبيان بسام سلامة وأعضاء المجلس البلدي ومخاتير البلدة وحشد من الفاعليات الديبلوماسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

بعد الانجيل، القى الكاهن الجديد كلمة شكر فيها الله على ” كل العطايا السامية التي انعم بها علي ولا سيما عطية سر الكهنوت السامية والتي لا استحقها”، لافتا الى “ان يسوع المسيح هو مصدر كل كهنوت وهو السر العظيم الذي يرتكز على الخدمة”.

واضاف: “ان الكاهن الذي تكرس لخدمة النفوس في قلب البيعة هو على صورة الابن الوحيد. انسان موحد الذهن والهم، موحد القلب والمسلك والتوجه في خدمته الكهنوتية ليصبح، بدوره، على حد قول مار افرام عن المسيح، راعي الرعاة، المذبح والتقدمة، الذبيحة والذابح، الكاهن والمركز”.

وشكر للمطران الجميل “عاطفته الابوية”، وقال: “لقد تعلمنا منك يا سيدي ان
“الانسان هو من يعلي سقف المقامة وليس العكس، وانت مثال على ذلك في تواضعك ومحبتك، اسقف لا يعرف التعب ولا الكلل ولا الخوف، بل يتكل على العناية الالهية في تسليم كلي لمشيئة الله. راع لا يهتم للمجد الارضي بل ينظر الى فوق، الى ماهو اسمى”.

وتوجه بالشكر ايضا الى راعي ابرشية تولوز شاكرا له مساعدته وحضوره.

وشكر ايضا والده الذي علمه “الصمود في وجه المحن والمصاعب” وما بذله من جهد وتعب وسهر لكي يوفر عيشة كريمة”.

كذلك، شكر والدته التي علمته “ان الرجل الحقيقي لا يحل مشاكله بالصراخ والقوة بل بتسليم امره الى الله واتكاله عليه في كل شيء”، واضاف معتذرا منها: “سامحيني، يا امي، لأن قراري بتلبية دعوة الله لي كان صعبا عليك. دموعك التي انهمرت وانا متوجه الى الدير غالية علي. ولكن، يا أمي، لقد وجدت سعادتي الحقيقية أن اترك كل شيء واتبع المسيح، فاسمحي لي ان أقبل يديك الطاهرتين وان اجثو امامك كما جثوت امامي قبل ذهابي الى الدير”.

وفي ختام كلمته، توجه الى اهل بلدته واخته وصهره بالقول: “شكرا لتضحياتكم وكرمكم وحسن استقبالكم ، وامنيتي ان اكون عند ثقتكم وان اجعلكم تفتخرون بي، ولكن ليس افتخارا ارضيا من حيث السعي الى المناصب والمراكز، بل رجل صلاة وتقوى يواظب على صلاته اليومية، يتكل على العناية الالهية في كل مسيرته، المجاهد والمجتهد الذي لا يهاب القتال عن خراف رعيته، على مثال يسوع المسيح له المجد الى الابد”.