27.2 C
بيروت
سبتمبر 19, 2021

بوتن غاضب من وجود “غير قانوني” في سوريا.. والأسد يشكره

عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ونظيره السوري بشار الأسد محادثات في موسكو، بشأن التعاون بين جيشي البلدين، وحول كيفية استمرار العمليات للسيطرة على مناطق التمرد في سوريا، حسبما ذكر التلفزيون الرسمي في دمشق الثلاثاء.

وهذا الاجتماع هو الأول بين الرئيسين، منذ أن عقدا قمة في العاصمة السورية في يناير من العام الماضي.

ووصف التلفزيون الرسمي السوري الاجتماع بأنه كان طويلا، ولكنه لم يعلن عن موعد انعقاده.

وذكر التلفزيون أن وزير الخارجية السوري ووزير الدفاع الروسي انضما في وقت لاحق للزعيمين لمناقشة العلاقات المتبادلة ومكافحة الإرهاب.

وانتقد بوتن خلال الاجتماع وجود “قوات اجنبية” في أجزاء من سوريا، في إشارة واضحة إلى القوات الأميركية المتمركزة في شرقي سوريا، التي تتعاون مع مقاتلين يقودهم الأكراد في قتال تنظيم داعش، وكذلك القوات التركية في شمالي سوريا.

وقال بوتن إن وجود هؤلاء الأجانب “غير قانوني”، لأنهم لم يحصلوا على موافقة من الأمم المتحدة أو من حكومة الأسد.

وذكر الكرملين في بيان ان بوتن قال للأسد: “من الواضح أن هذا يشكل انتهاكا للقانون الدولي، ولا يسمح لك ببذل أقصى الجهود لتعزيز الأمن في البلاد”.

وقال التلفزيون السوري أيضا إن بوتن والأسد ناقشا العملية السياسية في الدولة التي مزقتها الحرب.

انضمت روسيا إلى الصراع المستمر في سوريا منذ 10 سنوات، في سبتمبر 2015، وهو ما أدى إلى قلب ميزان القوى لصالح الأسد الذي تسيطر قواته الآن على معظم الدولة.

وتم نشر المئات من القوات الروسية في أنحاء سوريا، كما أن لدى موسكو قاعدة عسكرية جوية على امتداد الساحل السوري على البحر المتوسط.

ونقل التلفزيون السوري عن الأسد قوله: “أنا سعيد أن ألتقي بكم اليوم في موسكو، بعد 6 سنوات من عملياتنا المشتركة لمحاربة الإرهاب”.

وخلال الأسابيع الأخيرة، قال نشطاء في المعارضة السورية إن الطائرات الحربية الروسية نفذت غارات على محافظة إدلب شمال غربي البلاد، وهي آخر معقل رئيسي للمعارضة في البلاد.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار، توسطت فيه روسيا، حيز التنفيذ الاسبوع الماضي، بهدف إنهاء الحصار الحكومي والقتال العنيف في مدينة درعا جنوب البلاد.

وأدى الاتفاق إلى إخضاع المناطق التابعة للمعارضة في المدينة لسيطرة الحكومة لأول مرة منذ عام 2013.

ونقل التلفزيون الرسمي عن الأسد قوله: “نعتزم كحكومة وكمؤسسات في سوريا التحرك بشكل متواز بين تحرير الأرض والعملية السياسية”.

Open chat