adplus-dvertising
27.4 C
بيروت
يوليو 3, 2022

بسبب كورونا قرار للكنيسة المارونية: اعطاء المناولة باليد تحت شكل الخبز فقط و لا مصافحات

عقد المطارنة الموارنة اجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، ومشاركة الآباء العامين للرهبانيات المارونية وتدارسوا شؤونا كنسية ووطنية.

وفي ختام الاجتماع، أصدروا بيانا تلاه النائب البطريركي المطران انطوان عوكر، وجاء فيه: “تتوجه أنظار اللبنانيين إلى الحكومة اللبنانية لأخذ التدابير المناسبة بخصوص الديون المستحقة، وللقيام بالإجراءات والاصلاحات اللازمة والضرورية والماسة لضبط المال العام، وانتشال البلاد من ضائقتها المالية والإقتصادية والمعيشية التي يعاني منها المواطنون”.

ورأى الآباء ضرورة توافر عاملين أساسيين لإنجاح عمل الحكومة: الأول داخلي، يتمثل في تسهيل عمل الحكومة بإبعاد العراقيل السياسية عن مسيرتها وتوفير المناخات الملائمة لاستعادة وضع يد الدولة على الحركة المالية. والثاني خارجي، يتمحور حول استجابة الأشقاء والأصدقاء مطالب لبنان منهم على صعيد الدعم المالي للبرنامج الحكومي”.

وأملوا بقرب انطلاق عملية الإنهاض المالي والاقتصادي والمعيشي، بما يسمح للبنانيين بالاطمئنان إلى حقوقهم في هذه المجالات

وأهاب الآباء بالمسؤولين السياسيين والاقتصاديين على كل المستويات ان يعملوا جاهدين للحفاظ على أموال المودعين ولا سيما الصغار من بينهم، لأنها حق لأصحابها وحاجة لتأمين عيش كريم لهم ولعيالهم، وذلك من ضمن الحفاظ على النظام الاقتصادي الحر ودور المؤسسات المالية والمصرفية، مع ضرورة إدخال الاصلاحات اللازمة فيها كي تعبر بشكل أفضل عن التضامن الوطني، وتستمر بإعطاء صورة حضارية مشرقة عن لبنان”.

وجدّد الآباء دعوتهم الملحة أفرقاء الداخل جميعا إلى وضع حد للسجالات السياسية والإعلامية في ما بينهم، في وقت يبدو لبنان في أمس الحاجة إلى تضامن وطني إنقاذي، وإلى تضافر الجهود سعيا إلى إعادة بناء دولته على قواعد حديثة، قانونية، شفافة، آمنة وضامنة. إن المأساة العامة المحدقة تستوجب ذلك، ومحبة الوطن وأهله تمر بالعمل معا في أجواء من الجدية والمسؤولية”.

هذا ويراقب الآباء بقلق ظاهرة تفشي فيروس الكورونا في أقطار العالم، وبلوغه لبنان.

وهم إذ يتابعون الإجراءات الرسمية المتعلقة بمحاصرة المرض، والعناية بالمصابين، والتشدد في مراقبة المعابر وفي الخطوات الوقائية، يدعون ابناءهم الى الثبات في ايمانهم وعدم التسليم للخوف، ويحثونهم على السهر على الوقاية الشخصية والجماعية متقيدين بتوجيهات وزارة الصحة العامة. ولتجنب نقل العدوى بشكل لا إرادي يدعون المؤمنين في الاحتفالات الليتورجية الى تبادل السلام من دون المصافحة، كما يدعون الكهنة الى اعطاء المناولة باليد تحت شكل الخبز فقط، وذلك كتدبير مؤقت الى حين انتهاء هذه الظاهرة.

وأكّد الآباء إرادة الكنيسة المارونية بالاستمرار في مساعدة ابنائها وبناتها في هذه الظروف الدقيقة والصعبة من خلال مؤسساتها الاجتماعية والتربوية والصحية والاقتصادية بالتعاون مع باقي المؤسسات الرسمية والخاصة محافظة على كرامة الانسان في لبنان والعيش اللائق للجميع.

مقالات ذات صلة