featuredاخبار لبنان - Lebanon Newsخاص جديدنا

خاص- ما الذي يخبّئه تشدّد الجيش اللبناني؟

خاص جديدنا نيوز

من ضبط المتفجرات إلى تكثيف الحواجز والدوريات… هل تدخل الإجراءات الأمنية مرحلة أكثر حزماً؟

لا تبدو الإجراءات الأمنية المكثّفة التي ينفّذها الجيش اللبناني مجرّد تحرّك ميداني عابر، في ظلّ تزايد المؤشرات الأمنية وحساسية المرحلة التي يمرّ بها لبنان.

فمن ضبط شحنة المتفجرات في ضهر البيدر، إلى تكثيف الدوريات والتدابير الأمنية في بيروت والضاحية الجنوبية ومناطق أخرى، يوجّه الجيش رسالة واضحة مفادها أنّ الحفاظ على الاستقرار الداخلي لن يكون أقلّ أولوية من المهمات الملقاة على عاتقه في الجنوب والحدود.

لكن السؤال الأهم: ما الذي يخبّئه هذا التشدد؟

قد تكون الإجراءات محاولة لاحتواء التوتر ومنع تحوّل الحوادث الأمنية إلى مواجهات أوسع، وقد تعكس توجّهاً نحو تشديد الرقابة وملاحقة المطلوبين والحدّ من المظاهر المسلحة، في إطار تعزيز دور الدولة الأمني.

وفي المقابل، يواجه الجيش معادلة دقيقة: فرض القانون ومنع الإخلال بالسلم الأهلي، من دون السماح للتوترات السياسية والإقليمية بأن تنعكس صداماً داخلياً.

حتى الآن، لا توجد معطيات كافية للجزم بأنّ التشدد يمهّد لقرار أمني استثنائي أو لمرحلة جديدة محدّدة. لكن ما ستكشفه الأيام المقبلة هو ما إذا كانت هذه التدابير ستبقى في إطار الاحتواء، أم ستتحوّل إلى نهج أكثر ثباتاً في فرض الأمن.

فالاختبار الحقيقي ليس في عدد الحواجز والدوريات، بل في قدرة الدولة على فرض القانون على الجميع، ومنع الانفلات الأمني من دون استثناءات.

جديدنا نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى