إسرائيل خائفة على أسرار عملها!

أشار موقع “واللا” الإسرائيلي إلى أن “المخاوف تتزايد داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من محاولات تقوم بها قوى دولية، من بينها دول حليفة، لجمع معلومات عن أساليب عمل الجيش الإسرائيلي والأسلحة والقدرات السرية التي استخدمها خلال عملياته الأخيرة”.
ونقل عن مسؤول أمني أن “اسرائيل رصدت ما وصفه بـ”التجسس الناعم”، الذي لا يعتمد بالضرورة على عمليات اختراق تقليدية، وإنما على جمع وتحليل المعلومات المتاحة بهدف فك رموز التكتيكات والقدرات العسكرية الإسرائيلية”.
وأكد أن “الاهتمام يتركّز بصورة خاصة على كيفية تنفيذ إسرائيل عملياتها في إيران ولبنان واليمن، إضافة إلى تقنيات وأسلحة إسرائيلية سرية ترى المؤسسة الأمنية أنها منحت الجيش تفوقا عملياتيا”.
وأفاد بأن “القضية نوقشت في اجتماعات أمنية مغلقة، وسط توجه لتشديد إجراءات أمن المعلومات والرقابة على المواد التي يمكن نشرها علنًا”، مشيرًا إلى أن “عملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان عام 2024 تمثّل مثالاً على انكشاف قدرات استخباراتية بعد استخدامها، إذ كشف مسؤولون وضالعون في العملية لاحقًا تفاصيل واسعة بشأن آليات تنفيذها”.
وأوضج الموقع أن “المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ترى أن التحدي لم يعد مقتصرا على حماية الأسرار قبل العمليات، وإنما يمتد إلى منع الخصوم وحتى الدول الصديقة من إعادة بناء صورة استخباراتية للقدرات الإسرائيلية من التفاصيل التي تتسرب بعد استخدامها في ساحات القتال”.

