صحة

بين المروحة والمكيف.. أيهما أفضل في الصيف؟

قبل اتخاذ قرار التبريد في فصل الصيف، يحتار كثيرون بين استخدام مكيف الهواء أو مروحة السقف، إذ يختلف كلٌّ منهما من حيث كفاءة التبريد واستهلاك الكهرباء وتأثيره المحتمل في الصحة.

يوفر مكيف الهواء تبريداً سريعاً ويحافظ على درجة حرارة مستقرة، كما تحتوي بعض أنواعه على مرشحات تساعد في تنقية الهواء من مسببات الحساسية. لكن في المقابل، فإن المكيف يستهلك كهرباء أكثر، ويحتاج إلى صيانة دورية، فيما قد يؤدي الاستخدام المفرط أو ضبطه على درجات حرارة منخفضة إلى جفاف الهواء وتهيج الجلد والعينين والجهاز التنفسي، خصوصاً لدى المصابين بالحساسية أو الربو.

في المقابل، تتميز مروحة السقف بانخفاض استهلاكها للطاقة وسهولة صيانتها، وتمنح إحساساً بالبرودة عبر تحريك الهواء داخل الغرفة، إلا أن فعاليتها تتراجع في الأجواء شديدة الحرارة، كما قد تثير الغبار إذا لم تُنظف بانتظام، ما قد يزيد من أعراض الحساسية لدى بعض الأشخاص.

ويؤكد مختصون أن التأثير الصحي لأي من الخيارين يرتبط بطريقة الاستخدام، إذ يسهم تنظيف المكيف ومرشحاته، وضبط درجة الحرارة بشكل معتدل، إلى جانب تنظيف شفرات المروحة دورياً، في الحد من الآثار السلبية.

وفي المحصلة، لا يوجد خيار أفضل بشكل مطلق، إذ يعتمد الاختيار على طبيعة الطقس والحالة الصحية واستهلاك الطاقة، فيما قد يشكل استخدام المكيف والمروحة معاً بطريقة معتدلة حلاً عملياً يوفر الراحة ويقلل استهلاك الكهرباء.

زر الذهاب إلى الأعلى