لبنان بنى الدول ودمّر دولته…

لبنان الفن والعظمة الادبية والثقافية والشعرية وكل ما في الدنيا من عبقرية وابداع
انظروا كيف يعاني منذ ٥٠ عاما من الحكم والحكام والعقلية التي دمرت المجتمع وتعاضده كما الغرائز الدينية والحزبية وكل ما خُلق من اجل التقسيم والفتنة…
لبنان الجمال اصبح تعديات على كل معالمه الجميلة ..يخاف البريء من القضاء عليه بسبب التدخلات والاستنسابية…
لبنان نعم لا يريد اي سلاح ولا اي قوى مسلّحة الا القوى الامنية اللبنانية بكافة اجهزتها…
ولكن لا يريد فقط ذلك…يريد المواكبة الفورية بمكافحة الفساد وسجن كل من أهلك البلد وابنائه.
بلا محاسبة ومساءلة لا قيام للبنان. بدون الاعدام تتكرر الجرائم.
يجب تغيير النظام في المخافر وكل ضابطة عدلية. يجب عدم التساهل بأي امر يقتل مجتمعا بكامله.
حتى الضرب المبرح والايذاء وصولا حتى الموت يدخل المفتعل المخفر ساعات ويرحل وكأن شيئا لم يكن. يعطيه القضاء فرصة اخرى للقضاء على الانسان بشكل نهائي ليعود ويحكم بعد فوات الاوان…
كل تلك الامور بحاجة للتغيير . بحاجة لان تصبح الادارات الرسمية رسمية. مواكبة للتطور. الموظفون يتلقون رواتب حقيقية ويداومون والمواطن يعتمد على التكنولوجيا للتقدم بأي طلب دون سمسار او موظف دني.
لبنان لن يقوم اذا بقيت المدارس والجامعات تنهش لحم الطلاب لان هناك منظومة دينية “أنزلت” الاقساط وممنوع ضربها لاننا مهددون في الشرق.
اذا لنذهب جميعا نحو النزل الأكاديمية التي تعطي فرصة للتلامذة باختيار ما يفضلونه فلا يحفظون كتبا لا قيمة لها ولا يدرسون موادا لا يستفيدون منها.
كل شيء بحاجة للتغيير وبالتوازي مع كل التسويات في المنطقة. حتى المصارف التي تسببت بمقتل الكثيرين بأزمة قلبية يجب محاسبتها. فقد وثق بها المواطنون ووجدوا ان اصحابها بنوا الانظمة والقوانين على قياسهم باعتراف السفير الأميركي.
يجب محاسبة واغلاق كل مصرف أزعر. او لن يقوم القطاع المصرفي والمالي لان الثقة معدومة…
كتبنا الكثير…وبقي أكثر ولكننا نكتفي اليوم..
جان زغيب
خبير استراتيجي بصناعة النفوذ الرقمي
ناشر ورئيس تحرير منصة جديدنا نيوز

