ما هي حبوب منع الحمل الهرمونية وما هي آثارها الجانبية؟

هناك نوعان رئيسيان من حبوب منع الحمل، الحبوب المركبة وتحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين وهو شكل اصطناعي من هرمون البروجسترون الطبيعي، والحبوب الصغيرة التي تحتوي على البروجستين فقط، ولكل منهم دواعي استعمال وأضرار.
تشمل أضرار حبوب منع الحمل ما يلي:
التبقيع بين الدورات الشهرية
يعد التبقيع أو التنقيط أكثر الآثار الجانبية شيوعاً لحبوب منع الحمل، ويقصد بالتبقيع حدوث نزيف مهبلي بين دورات الحيض، عادة ما يكون في صورة نزيف خفيف أو إفرازات بنية اللون. [1]
يحدث التبقيع بسبب أن الجسم والرحم مازالا في محاولة للتكيف مع المستويات المتغيرة للهرمونات.
يساعد تناول حبوب منع الحمل يومياً بانتظام في نفس الوقت، في الحد من التبقيع.
عدم انتظام الدورة الشهرية
تتضمن أضرار حبوب منع الحمل على الدورة الشهرية، قلة دم الحيض أو توقف الدورة الشهرية، ويرجع ذلك إلى اضطراب توازن الهرمونات.
الصداع
يمكن أن يحدث الصداع كأثر جانبي مع جميع أنواع حبوب منع الحمل المركبة والصغيرة، وربما يستمر الصداع مدة 2 إلى 3 أشهر، ولكن ليس شرطاً أن تعاني منه كل امرأة تتناول حبوب منع الحمل.
تجدر الإشارة إلى أن الطرق الهرمونية الأخرى لمنع الحمل، مثل الأجهزة الرحمية، أو اللصقات، أو الحقن قد تسبب الصداع أيضاً.
الغثيان
يعاني البعض من أضرار حبوب منع الحمل في صورة غثيان خفيف يحدث غالباً عند تناول حبوب منع الحمل أول مرة، ولكن عادة ما يتحسن في خلال أسبوعين عندما يعتاد الجسم على الهرمونات الإضافية. قد يساعد في التخفيف من هذه المشكلة تناول حبوب منع الحمل مع الطعام أو قبل النوم، أو التحول إلى حبوب منع الحمل التي تحتوي على نسبة أقل من الإستروجين.
ولكن إذا استمر الغثيان بضعة أشهر أو كان شديداً فيفضل مراجعة الطبيب، وربما يحتاج الأمر إلى تغيير وسيلة منع الحمل.
تقلب المزاج
يحاول الجسم دائماً المحافظة على توازن الهرمونات، ومن أضرار حبوب منع الحمل أنها قد تسبب تغيرات في المزاج واكتئاب نتيجة حدوث اضطراب في الهرمونات.
تكون الآثار الجانبية المرتبطة بالمزاج أكثر شيوعاً عند النساء اللاتي لديهن تاريخ من الإصابة بنوبات اكتئاب.
اقرأ أيضاً: اثار حبوب منع الحمل على النفسية
تغير الإفرازات المهبلية
قد تحدث بعض التغيرات في طبيعة الإفرازات المهبلية عند تناول حبوب منع الحمل، يمكن أن يظهر ذلك على شكل زيادة في إفرازات المهبل أو جفاف المهبل، أو ربما تطرأ تغيرات على طبيعة الإفرازات نفسها.
لا تعد هذه التغيرات في الإفرازات خطيرة، ولكن إذا تغير لون الإفرازات أو رائحتها فقد يشير ذلك إلى وجود عدوى.
وجع الثدي
قد تظهر أضرار حبوب منع الحمل على الثدي في صورة الشعور بألم في الثديين، خاصة في الفترة الأولى من تناول حبوب منع الحمل، يمكن أن يساعد ارتداء حمالة صدر داعمة في تقليل وجع الثدي، كما أن هرمونات حبوب منع الحمل قد تتسبب في كبر حجم الثدي.
ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان الألم في الثدي شديداً أو ظهرت أي تغيرات أخرى في الثدي، خاصة ظهور كتلة جديدة أو تغير في كتلة موجودة مسبقاً.
زيادة الوزن
نظرياً، يمكن أن يؤدي استخدام حبوب منع الحمل إلى زيادة احتباس السوائل في الجسم، وزيادة الدهون أو الكتلة العضلية، ومع ذلك قد يحدث فقدان للوزن عند تناول حبوب منع الحمل أحياناً، ولكن لا يوجد حتى الآن أبحاث تثبت أن من أضرار حبوب منع الحمل السمنة أو فقدان الوزن.
انخفاض الرغبة الجنسية
قد تقلل حبوب منع الحمل من الرغبة الجنسية لدى البعض نتيجة التغيرات الهرمونية، ولكنها أحياناً قد تؤدي إلى زيادة الرغبة في بعض النساء.
حب الشباب
قد تظهر أضرار حبوب منع الحمل على البشرة عند استخدام الأنواع التي تحتوي على البروجسترون فقط، حيث أنها قد تؤدي إلى ظهور حب الشباب أو تفاقمه، وعلى الرغم من ذلك، هناك بعض أنواع حبوب منع الحمل المركبة قد تستخدم في علاج حب الشباب أحياناً.
أضرار حبوب منع الحمل على المدى البعيد
تعد حبوب منع الحمل آمنة بشكل عام، ولكن قد يؤدي الاستخدام فترات طويلة إلى زيادة احتمالية حدوث بعض الأضرار الصحية على المدى البعيد.
نذكر فيما يلي أضرار حبوب منع الحمل على المدى الطويل:
مشاكل القلب والأوعية الدموية
يمكن أن تزيد الحبوب المركبة من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية الخطيرة، مثل النوبات القلبية، والسكتة الدماغية، والجلطات الدموية.
لذا لا ينصح باستخدام حبوب منع الحمل فيمن تعاني من ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط، أو لديها تاريخ شخصي أو عائلي لمشاكل القلب والأوعية الدموية؛ لأنها تكون أكثر عرضة لأضرار حبوب منع الحمل وعليها استشارة الطبيب لاختيار طرق بديلة لمنع الحمل.
السرطان
يعد أحد أضرار حبوب منع الحمل أنها قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وعنق الرحم، ومع ذلك فإنها قد تقلل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، والمبيض، وسرطان القولون والمستقيم.
الجلطات الدموية
تزيد حبوب منع الحمل المركبة التي تحتوي على الإستروجين والبروجسترون خاصة مع التدخين من خطر الإصابة بأضرار حبوب منع الحمل المتعلقة بالجلطات الدموية، والتي قد تؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية أو أزمة قلبية.

