مئوية الشراكة والاخوة بين البطريركية المارونية والسعودية.. تعزيز للعيش المشترك ورفض لخطاب الفتنة

بمناسبة مئوية الشراكة والاخوة بين البطريركية المارونية والمملكة العربية السعودية، شهد الصرح البطريركي في بكركي على حفل توقيع كتاب عن علاقات البطريركية المارونية بالمملكة العربية السعودية.
والقى غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي كلمةً، اكد فيها انه لمس في زيارته للمملك العربية السعودية حب الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان للبنان و”حزنهما لما تمر به البلاد”، مشيراً الى ان “كبار ملوك آل سعود كانوا لا يكتفون بزيارات المقرات الرسمية ولكنهم كانوا يزورون كل البيوت اللبنانية المسيحية والمسلمة “.
وتوجه الراعي الى اللبنانيين الذين يعملون في المملكة طالباً منهم ان يحبوا شعبها ويحفظوا امنها ويحترموا سلطتها.
بدوره، اوصى السفير السعودي في لبنان وليد البخاري في كلمته، بالحفاظ على العيش المشترك “الذي أرسى أسسه اتفاق الطائف المؤتمن على الوحدة الوطنية وعلى السلم الاهلي في لبنان”.
ولفت البخاري الى ان “البعض يحاول العبث بالعلاقة الوثيقة بين لبنان ومحيطه العربي وإدخاله في محاور تتنافى مع الدستور اللبناني”، آملاً “من الافرقاء السياسيين أن يغلّبوا المصلحة اللبنانية العليا”.
وشدد البخاري على ان “لا شرعيّة لخطاب الفتنة والتقسيم والشرذمة ولا شرعية لخطاب يقفز فوق هوية لبنان العربي”.
والقى المونسينيور أنطوان ضو الذي كتب الكتاب، كلمة تحدث خلالها عن إرادة المسيحيين الثابتة في عدم مغادرة أرضهم وعدم تخليهم عن حريتهم وعن عيشهم المشترك مع إخوانهم المسلمين، داعياً “لنبذ الغلو والتطرف والإرهاب والنزاعات لنكون أبناء السلام ومدعوون كذلك لتعزيز العيش المشترك”.
وقد حضر الحفل شخصيات ديبلوماسية وسياسية وعسكرية ودينية، ابرزها قائد الجيش العماد جوزيف عون وشخصيات.

