اختتام مهرجان عيد القديسة صوفيا في الصفرا وسط أجواء من الإيمان والفرح

اختُتمت في رعيّة الصفرا احتفالات ومهرجان عيد القديسة صوفيا لعام ٢٠٢٦، في أجواء جمعت أبناء الرعية وعائلاتها وشبيبتها حول الصلاة، المحبة، الفرح وروح الجماعة.
وكان المهرجان قد انطلق على مدرّج الصفرا بكلمة لخادم الرعية الخوري جوني تنوري، تلاها دخول المنظمات والهيئات الرعوية، ومنها عائلة الأخويات، والحركة المريمية الرسولية والكشاف الماروني، وسط أجواء احتفالية عكست روح التعاون والانتماء إلى الرعية.
وتضمّن البرنامج سلسلة من النشاطات، أبرزها عرض السيرك بالتعاون مع بلدية الصفرا وعرض للاطفال إضافة إلى سهرة فنية مع الأخوين شحادة على مدرّج الصفرا، وسط مشاركة أبناء الرعية والأهالي.


وتوّجت الاحتفالات بالقداس الإلهي لمناسبة عيد القديسة صوفيا وبناتها الشهيدات، في كنيسة القديسة صوفيا في الصفرا، برئاسة سيادة المطران يوحنا رفيق الورشا، النائب البطريركي العام على منطقة جونيه المارونية.
وفي ختام الاحتفالات، وجّه خادم الرعية الخوري جوني تنوري رسالة شكر إلى أبناء رعية الصفرا وشبيبتها، مثنيًا على الجهود التي بذلوها في التحضير للمناسبة وإنجاحها.
وأكد أن ما قام به أبناء الرعية «لم يكن مجرّد تنظيم لاحتفال، بل كان تعبيرًا صادقًا عن محبتهم للرب، للكنيسة ولرعيتهم»، مشيدًا بتعبهم ووقتهم وأفكارهم وحضورهم، ولا سيما الذين خدموا بصمت ومن دون انتظار شكر أو تقدير.

وشدّد الخوري تنوري على دور الشباب، معتبرًا أن الشبيبة هي «قلب نابض» في الرعية، وأن الفرح الحقيقي يولد من الخدمة والعطاء وروح المحبة.
كما وجّه الشكر إلى المحسنين والمحسنات وأهل الخير وكل من ساهم ماديًا أو معنويًا في إنجاح الاحتفالات، داعيًا أبناء الرعية إلى الحفاظ على وحدتهم وعلى روح الفرح التي تجمعهم.
واختتمت رعية الصفرا احتفالات عيد شفيعتها بالتأكيد على قيم المحبة والخدمة والتعاون، في مناسبة تحوّلت إلى مساحة جامعة لأبناء الرعية، جمعت بين الإيمان واللقاء العائلي والنشاطات الثقافية والفنية، ورسّخت حضور الشبيبة في الحياة الرعوية.





