أعمال ومال

في هذا البلد العربي…دولارات ترفضها البنوك

قد تمرّ ورقة نقدية محلية قديمة أو تحمل بعض الكتابات والملصقات من دون أن تشكّل عائقاً أمام إتمام المعاملة، لكن الأمر يختلف عندما يتعلق بالدولار الأميركي، إذ قد تكون نقطة حبر صغيرة، أو ختم، أو كتابة بالقلم، أو حتى قطع محدود في الورقة، سبباً لإخضاعها لفحص إضافي، وربما رفض قبولها في بعض الحالات.

فكون الورقة الدولارية أصلية وسارية المفعول لا يعني بالضرورة قبولها بسهولة في السوق المصرية، إذ تلعب حالتها المادية دوراً أساسياً في تحديد مدى صلاحيتها للتداول مجدداً.

وأوضح مديرو عدد من فروع البنوك في مصر أن فحص الأوراق النقدية الدولارية يُعد إجراءً روتينياً وأساسياً ضمن مهام موظفي التيلر والعاملين في التعامل مع العملاء، للتأكد من أصالتها وخلوّها من أي مؤشرات تزوير، إلى جانب التحقق من علامات الأمان، وتاريخ الإصدار، وحالة الورقة، ومدى إمكانية إعادة تداولها.

زر الذهاب إلى الأعلى