الحوثي يهدّد السعوديّة.. فهل فتحت إيران جبهة جديدة؟

أعلن قائد حركة أنصار الله اليمنية، عبد الملك الحوثي، أن المعادلة الحقيقية، اليوم “هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار”، وذلك بعد أيام من الضربات التي استهدفت مطار صنعاء الدولي الواقع تحت سيطرة الحوثيين.
وقال الحوثي، في خطاب الخميس: كل المنشآت النفطية والحيوية السعودية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيرة إذا ما تورط في العدوان على بلدنا. على السعودي أن يحترم نفسه وأن يكف عن حصارنا وعن التدخل في كل شؤوننا، لأننا لن نقبل أبداً باستمرار الحصار والتحكم بنا في موانئنا، في مطاراتنا، في بضائعنا، في حركة مرضانا ومسافرينا، في كل شؤون حياتنا. وأشار إلى أن السعودي بدل أن يلتزم، خلال المرحلة الماضية، بخفض التصعيد نفذ عدواناً شاملاً على اليمن، بإشراف أميركي وشراكة بريطانية ومساهمة إسرائيلية.
عندما يهدد الحوثي السعودية، فذلك يعني ان ايران تهدد السعودية، بحسب ما تقول مصادر دبلوماسية لـ”المركزية”. وهذا يعني ايضا ان طهران تنوي تحريك كل اوراقها وتجاوز الخطوط الحمراء وصولا الى استهداف المملكة، اذا شعرت ان نفوذها في اليمن مهدد. فالحوثيون بالنسبة اليها “جوكر” ثمين لم تلعبه بعد. ووفق “رويترز”، هي طلبت منهم الاستعداد لإغلاق باب المندب في المرحلة المقبلة، اذا اشتدت المواجهة بينها والاميركيين واحتاجت الى ممارسة مزيد من الضغط على الأميركيين وعلى الخليجيين والعالم بأسره.
لكن هل ستدفع رسائل ايران العدائية هذه، الموجهة عبر الحوثي، الى الرياض، السعوديةَ والعالمين العربي والغربي، الى الانكفاء والتراجع والرضوخ لطهران، ام ستجعلهما اكثر قناعة بأن النظام الايراني لا يمكن التعايش مع عدائيته وممارساته؟ الاحتمال الثاني هو الاكثر ترجيحا، تختم المصادر.
لورا يمين-المركزية

