الشرق الاوسط والعالم

ترامب: مواصلة الدعم الأميركي للناتو أصبحت أمرا سخيفا

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتقاداته إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ناشرا بيانات تظهر حجم الإنفاق الأميركي مقارنة ببقية الأعضاء في الحلف.

وكتب ترامب في منشور على منصته “تروث سوشيال” اليوم الجمعة “من غير المنطقي أن تستمر الولايات المتحدة في اتباع هذا النهج الأحادي الجانب في وقت تفتقر فيه العلاقة إلى المعاملة بالمثل”.

“لم يقفوا إلى جانبنا”
كما ختم قائلاً:”هم لم يقفوا إلى جانبنا.”

أتى ذلك بعدما هاجم ترامب أمس الخميس أيضاً الحلف الدفاعي، مؤكداً أن بلاده تنفق أموالاً على الناتو أكثر من أي دولة أخرى، وبفارق شاسع، لحمايته، دون أن تجني أي فائدة من ذلك، وفق تعبيره. وأوضح أن أميركا أنفقت 999 مليار دولار، بينما المملكة المتحدة 90.5 مليار دولار، وفرنسا 66.5 مليار دولار، وإيطاليا 48.8 مليار دولار، وبولندا 44.3 مليار دولار. أما دول أخرى، بما فيها ألمانيا، فأنفقت مبالغ أقل بكثير.

ومنذ توليه ولايته الرئاسية الثانية، دأب الرئيس الجمهوري على توجيه سهام الانتقادات إلى الناتو، مطالباً إياه بزيادة حجم الإنفاق على الاحتياجات الدفاعية. حتى أنه لوح أكثر من مرة بالانسحاب منه، وقلص عدد القوات الأميركية في بعض القواعد المنتشرة في دول أوروبية. فقد أعلنت إدارة ترامب رسمياً عن خطة لسحب نحو 5000 جندي أميركي من ألمانيا في مايو الماضي. وألغت الإدارة الأميركية خططاً مسبقة لنشر كتيبة في ألمانيا، مع بحث احتمال إلغاء نشر صواريخ كروز من طراز “توماهوك” التي كان مقرراً نشرها هناك عام 2027.

كما ألمح إلى احتمال ألا يقدم المساعدة العسكرية لأي دولة عضو في الناتو إذا طلبت ذلك.

إلا أنه كثف تلك الانتقادات مع تفجر الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وإغلاق مضيق هرمز. إذ طالب ترامب دول الحلف بالمساهمة في فتح هذا الممر الملاحي الحيوي والاستراتيجي، غير أن أغلب الدول الأوروبية امتنعت عن ذلك، ما فاقم من نقمته عليها وعلى الناتو.

زر الذهاب إلى الأعلى