الحجّار من عين التينة: همّ برّي الأوّل انتهاء الحرب

إستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار حيث تناول اللقاء الأوضاع العامة في لبنان وآخر المستجدات السياسية والميدانية والأمنية.
وبعد اللقاء تحدث الوزير الحجار: “تشرفت اليوم بزيارة دولة رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ودائماً اللقاءات معه لها نكهة خاصة ، وطنية دولة الرئيس، خبرته الطويلة، معرفته بأدق التفاصيل اللبنانية والإقليمية، وأنا كنت محدّدا الزيارة من أيام قليلة، ولكن اليوم صودف إنه امس أُعلِن اتفاق على الصعيد الإقليمي بـوقف إطلاق النار بالمنطقة كلها، وطبعاً وكما رأينا لبنان ضمنا”.
واضاف: ”بالدرجة الأولى الهمّ الأول عند كل الدولة اللبنانية، خاصة عند دولة الرئيس نبيه بري، هي انتهاء الحرب وانتهاء الاعتداءات الإسرائيلية، الانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين، إعادة الجنوب إلى ازدهاره واستقراره وعودة الناس لممارسة حياتها الطبيعية”.
وتابع: “الكل يتأمّل إن هذا لاتفاق يحمل الخير للبنان، وكل الجهود التي تُبذل مباركة، جهود فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس الحكومة وهم على تنسيق وثيق جداً ودائم مع دولة الرئيس بري بكل الأمور، نحن نأمّل بان الاتفاق الإقليمي والجهود التي تقوم بها الدولة اللبنانية بدءاً من فخامة الرئيس ان تؤدي كلها في الأيام القادمة تحمل الأمن و الأمان، ووقف النزف وقف الحرب، والانسحاب الإسرائيلي، واستعادة أرضنا وممارسة سيادتنا عليها، وعودة النازحين الى بلداتهم ومناطقهم. واعود واقول نأمّل ان تحمل الأيام المقبلة للبنان كل الخير”.
وأضاف الحجار: ”طبعاً بالإضافة لهذا الشيء تكلمنا ببعض الأمور التي تعني الشأن الداخلي اللبناني مواضيع الأمن، مواضيع مواكبة احياء مجالس العزاء والنشاطات بـذكرى عاشوراء اعتباراً من يوم الغد .
ولفت الحجار الى أن “الشعب اللبناني إن شاء الله لن يكون إلا متضامنا ومتكاتفا حول دولته وحول كل المسؤولين لكي يتمكن البلد من الخلاص من الأزمة التي هو فيها”.
وردا على سؤال عن وجود ضمانات لالزام اسرائيل بتنفيذ وقف اطلاق النار، اجاب الوزير الحجار: “نحن دائماً نقول ونتطلع إلى تطبيق أي اتفاق لوقف إطلاق نار، وأن أي احد قادر ان يساعد لبنان نحن حاضرون، ولكن الأساس يبدأ من لبنان وداخلياً المطلوب تكاتف المسؤولين اللبنانيين وتكاتف الشعب اللبناني وهذا كله يساعد المسؤولين للعمل بكل جديّة وهذا ما يحصل من اجل الوصول الى تطبيق فعلي لأي اتفاق لوقف إطلاق نار ووقف الاعتداءات. واعود واكرر القول المرحلة المقبلة العنوان الأساسي يجب أن يكون تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وعودة النازحين، واستكمالاً بعودة الأسرى وكل ما هو مطلوب، وأكيد إعادة الإعمار، كل هذا إن شاء الله في المرحلة المقبلة سيكون من التحديات الأساسية، وسوف يكون العمل عليها كبير جدا من كل المسؤولين”.
وردا على سؤال حول غياب اي موقف للدولة اللبنانية من الاتفاق، أجاب الحجار: “اليوم نحن اطلعنا من وسائل الإعلام على ما حصل من اتفاق، أنا أول مسؤول التقيتُه طبعاً هو دولة الرئيس نبيه بري، وسوف اكون على اتصال مع فخامة الرئيس ودولة الرئيس كما هي العادة في كل يوم، واليوم ايضا هناك جلسة لمجلس وزراء بعد الظهر، بكل الأحوال لا يمكن لأي مسؤول ولأي مواطن لبناني إلا أن يعمل ويرحّب بأي خطوة تؤدي لوقف إطلاق النار وتؤدي لخلاص لبنان من هذه الأزمة”.
واستقبل الرئيس بري النائب السابق نزيه نجم.
ولمناسبة حلول العام الهجري الجديد، تلقى الرئيس بري برقية تهنئة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، جاء فيها: “يسعدني أن أبعث إليكم بخالص التهاني وأطيب الأمنيات بمناسبة بدء العام الهجري الجديد”.
وأضاف: “في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة التي نهتدي بتعاليمها النبيلة، ندعو الله عز وجل أن يجعله عام خير ورخاء وأن يحمل الأمن والسلام لشعوب الأمة الإسلامية كافة، متمنيا للشعب اللبناني الشقيق، المزيد من التقدم والازدهار”.

