الروبوتات الشبيهة بالبشر تواجه الواقع وآراء جديدة حول فعاليتها

الروبوتات الشبيهة بالبشر قادرة على أداء حركات مثل الكونغ فو والباركور، لكن هل يمكنها تحضير القهوة الصباحية؟
في جلسة نقاشية بمنتدى دافوس، أكد خبراء الروبوتات أن هذه الأجهزة بحاجة لتجاوز العروض الترويجية والانتقال لأداء مهام مفيدة في العالم الحقيقي.
جيك لوساراريان، الرئيس التنفيذي لشركة جيكو روبوتيكس، قال إن التحدي الأكبر هو نشر الروبوتات في بيئات واقعية وجمع بيانات دقيقة عنها، بعيدًا عن الفيديوهات الترويجية. وأضاف: “يجب بناء الروبوتات بالقرب من البيئة التي ستعمل فيها للحصول على معلومات حقيقية”.
دانييلا روس، من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أوضحت أن الفجوة بين أداء الروبوتات في المختبر والعالم الواقعي كبيرة، وأن تجاوزها يحتاج تحسين أجهزة الاستشعار وتطوير نماذج ذكاء اصطناعي للتعامل مع مواقف جديدة.
أما شاو تيانلان، الرئيس التنفيذي لشركة ميك-مايند الصينية، فقال إن التعلم المباشر من البشر هو الطريقة الأمثل لتعليم الروبوتات مهام جديدة، متوقعًا أن تتولى بعض الوظائف في الخدمات اللوجستية وقطاعات محددة خلال أشهر قليلة، دون الحاجة لذكاء “بمستوى أينشتاين”.
رغم انتشار الروبوتات الشبيهة بالبشر واستعداد شركات مثل تسلا لإنتاجها على نطاق واسع، فإن معظمها لم يُنشر بعد في بيئات واقعية، حيث يتم تشغيل بعضها عن بُعد أو ضمن بيئات مُحكمة.

