نقمة “أنصار المستقبل” على القرعاوي

تشهد التحضيرات للانتخابات النيابية في دائرة البقاع الغربي راشيا الكثير من التجاذبات لناحية حسم شكل اللوائح وركّابها، حيث تكمن إحدى المعضلات في تحديد إسم المرشَّحَين عن المقعدين السُّنّيين على لائحة القوى السيادية المواجهة للائحة تحالف السلطة.
ويكاد يكون أبرز المرشّحين الذين يواجهون معارضة شديدة من القاعدة الجماهيرية وتحديداً الموالية لتيار المستقبل هو النائب محمد القرعاوي لأسباب عدّة أبرزها الأخبار الملموسة من قبل البقاعيين عن علاقته الوثيقة مع حزب الله في المنطقة ومعاودته مدّ خطوط التواصل مع النظام السوري والتي لم تنقطع وفق مقرّبين.
أمّا ثاني أسباب اعتراض أنصار الحريري على القرعاوي، هو علمهم منذ تشرين الاول المنصرم أنّ الرئيس سعد الحريري قد اتّخذ قراره باستبدال القرعاوي بمرشّح آخر، لأسباب عدّة من بينها تلك الآنفة الذكر، إضافةً إلى تركه الساحة البقاعية “عمداً” خالية أمام منافس “المستقبل” المباشر أيّ الوزير السابق عبد الرحيم مراد، وكأنّه يتحرّك وفق خطة معلّبة تقضي بتقويض تيار الحريري في البقاع الثانية، كما أكّد أحد كوادر “المستقبل” في المنطقة بناءً على معلومات موثوقة من نائب مقرّب من بيت الوسط، وذلك في خلاف ما دأب عليه الوزير السابق جمال الجراح.

