3 لوائح في عكار… للعامل المادي تأثيره الفاعل

جاء في وكالة “أخبار اليوم”:
تنتظر عكار موقف رئيس تيار “المستقبل” سعد الحريري في ذكرى ١٤ شباط، ليحدد المستقبليون موقفهم من الانتخابات النيابية اقتراعاً، رغم اتخاذ نواب “المستقبل” القرار بالترشح للانتخابات النيابية العتيدة.
في الانتظار، حالياً ثمة نواة ٣ لوائح في عكار: واحدة مؤلفة من “التيار الوطني الحر” وقوى ٨ آذار بمن فيها السوري القومي والعلوي المدعوم من “حزب الله” وسوريا وبعض الشخصيات السُّنية المستقلة التي لن يكون لها حظوظ بالانضواء في لائحة “المستقبل”.
في الوقت الذي تبدو اللائحة الثانية المؤلفة من نواب “المستقبل” الاربعة الحاليين وهم هادي حبيش، وليد البعريني، محمد سليمان وطارق المرعبي، وأي خلل بتركيبة اللائحة قد يفرط عقدها. كما ان اللاعب المهم في تيار “المستقبل” في عكار هو هادي حبيش وهو الاقرب الى الحريري كونه النائب الماروني الوحيد في كتلته، وبالتالي ممنوع سقوط حبيش في عكار. والأمر الأكيد أن أصوات وليد البعريني هي مزيج من أصوات تيار “المستقبل” والارث الذي تركه له والده وجيه البعريني عبر خدماته، لكن من دون “المستقبل” لن يستطيع الحصول على نصف أصواته.
أما اللائحة الثالثة فتعمل “القوات اللبنانية” على تشكيلها وهي تقوم حالياً باتصالات مع الوزير السابق أشرف ريفي ومع الجماعة الاسلامية وبعض المرشحين السنّة المستقلين الذين لم يقرروا بعد أين سيكونون. علماً ان “القوات” تبحث عن مرشح ارثوذكسي يستطيع منافسة النائب أسعد درغام، وآخر ماروني يستطيع منافسة هادي حبيش.
لا شك ان العامل المادي سيلعب دوره تحديداً في محافظة عكار، نظراً الى الظروف الاقتصادية والمعيشية المزرية وسيكون تأثيره فاعلاً كونها من أفقر المناطق وأكثرها في حاجة الى انماء واهتمام.

