جريمة مجدل العاقورة تعود الى الاضواء…هذا ما كتبته عائلة ال نور عساكر

كتب يوسف نور عساكر على حسابه على فايسبوك عن اشكال مجدل العاقورة الذي تطور الى مقتل شخصين:
من يحمي فريق من المتورطين في جريمة المجدل؟؟؟؟؟
نحن عائلة ال نور عساكر قد خسرنا احد شبابنا واصيب ثلاثة من خيرة شبابنا ايضا بالسلاح المتفلت.
اتهمنا بتاليف عصابة وميليشيا للقتل !!!
سلمنا انفسنا طوعا واجريت معنا التحقيقات اللازمة واطلق سراح بعضنا لتبرئتنا، وابقي على موقوف واحد نتيجة ضغوطات سياسية من احد الاحزاب التي تدعي الديمقراطية والحفاظ على القانون.
في وقت : تكلف رئيسة الدائرة القانونية في حزبها للدفاع عن الفريق الآخر وعدم القاء القبض على اي من مطلقي النار من افرادها.
وهنا السؤال من هي الميليشيا؟ الاشخاص التي تسلم نفسها؟ أو الاشخاص الذين يعتبرون نفسهم فوق القانون ولديهم كامل الدعم الحزبي؟
مع العلم بانه اثبتت ادانتهم بعدد من الوثائق والاثباتات والاعترافات لكافة الاجهزة الامنية .
في حين لم يتم توقيف أي من الفريق الآخر .
وهنا السؤال لماذا؟؟؟؟؟!
ألم يقتلو أحد خيرة شبابنا و يجرحو ثلاث من أهلنا ؟؟
هذه أليست بجريمة؟ أم هناك صيف و شتاء تحت سقفٍ واحد؟
نحن ال نور عساكر كنا وسنبقى تحت سقف القانون وتهمنا مصلحة المجدل اولا وكشف الحقيقة ثانياً.
لذلك نطلب من القضاء والاجهزة الامنية المختصة القاء القبض على المسببين بهذا الجرم لتبيان الحقيقة واعطاء كل صاحب حق حقه.
حقا انطبق المثل القائل : “ضربني و بكى سبقني و أشتكى “.
#المجدل

