featuredاخبار لبنان - Lebanon News

الموت يدق باب النهار … الزميل مروان عساف انتقل إلى رحاب الله

الزميل مروان عساف في ذمة الله. رحمه الله. خبر نزل كالصاعقة على الجميع. مروان الحيوي، المحبّ للحياة، صاحب الضحكة التي لا تفارق وجهه، والقلب الطيّب. مروان غادر على غفلة.

بعد أيام من إصابته بجلطة دماغية، أصيب مروان بالتهابات رئوية وتناقص الأوكسيجين في دمه، حتى فارق الحياة فجراً في مستشفى “عين وزين” بالشوف.

مروان الذي غالبته الحياة كثيراً، يترك الكاميرا وحيدة، بعد أن كانت له صولات وجولات في الميدان على مدى أكثر من ثلاثة عقود من العمل في قسم التصوير بمؤسسات إعلامية عدة، آخرها “النهار” التي قضى فيها الزمن الأكبر.

سيذكرك كل الرفاق بالخير يا مروان، وسيذكرون وجهك الطيّب وسلامك الصادق على الجميع. ستفتقدك “النهار”، المؤسسة التي أحببت، وكنت كلما ذكرتها، تقول: “الله يرحم روحك يا أستاذ جبران”، راوياً ذكريات الزمن الجميل.

الله يرحمك يا مروان. الخسارة كبيرة للعائلة، للأم التي لازمتها في الفترة الأخيرة بالجبل، وللأشقاء، لزملائك المصورين والصحافيين والأحبّة الذين فجعوا بغيابك. لروحك السلام.

الريّس نعى عساف: كان دائم الاندفاع والحيوية

ونعى مستشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريّس المصور الصحافي مروان عساف وكتب عبر “تويتر”: “وها نحن نودع رفيقاً وصديقاً وزميلاً إلتحق بعشرات الأحبة الذين يتساقطون كأوراق الخريف الواحد تلو الآخر… المصور الصحافي مروان عساف رافقني لسنوات في جريدة “الأنباء” وكان دائم الاندفاع والحيوية والنشاط، وبقينا على إتصال حتى شهوره الأخيرة، سنفتقدك كثيراً يا مروان، رحمك الله”.
النهار

زر الذهاب إلى الأعلى