Jadidouna the News

عون في بريطانيا وابراهيم يسلّم بالكوع في قبرص ويجول بين العراق وأميركا وفرنسا

كتب داني حداد في موقع mtv:

لبنان السياسي الرسمي يتعثّر ويفشل. لا حكومة ولا من يحكمون هذا البلد كما يجب، والنتيجة انهيار الى القعر، سريعاً، وكأنّ فرامل عربة الدولة تعطّلت، أو أنّ التنازع على الإمساك بالمقود أدّى الى تدهور العربة والقضاء على من فيها.
في المقابل، صورتان مضيئتان، من لبنان الرسمي أيضاً، ولكن في الأمن لا في السياسة.

“زيارة ناجحة لقائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون معززا العلاقات العسكرية الثنائية بين بريطانيا ولبنان” العبارة لسفير بريطانيا في لبنان كريس رامبلينغ.
التقى عون كبار المسؤولين البريطانيّين وبحث معهم في دعم المملكة المتحدة للحدود البرية والبحرية ومكافحة الإرهاب وغيرها. يقول السفير إنّ “اليوم، أمن واستقرار لبنان أكثر أهمية من أي وقت مضى”.
عبارة أخرى مهمّة قالها السفير العاشق للبنان: “ركزت المحادثات على دور الجيش اللبناني في حماية حقوق الإنسان والحق في التظاهر السلمي وأهمية التزام الجيش بأعلى المعايير والشفافية والمساءلة أمام الشعب اللبناني”.
هذه صورة مضيئة. هناك أخرى أيضاً.

يعود مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم الى بيروت اليوم قادماً من قبرص التي زارها للبحث في مسألة الهجرة غير الشرعيّة من لبنان، في ما يُعرف بـ “قوارب الموت”.
كانت زيارة اللواء ابراهيم ناجحة، والتقى فيها أكثر من مسؤول قبرصي، وصافح بعضهم بكوع اليد، ومدّ له المسؤولون القبارصة يد التعاون.
الموعد الخارجي المقبل للواء ابراهيم في العراق، التي سيلتقي فيها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. لقاءٌ يحمل أهميّةً كبيرة على الصعيدين الداخلي والإقليمي.
وبعد بغداد، يطير مدير عام الأمن العام من بيروت الى الولايات المتحدة الأميركيّة، حيث سيُكرَّم على دوره في الإفراج عن مواطنين أميركيّين. لم يُعرَف بعد إذا كان ابراهيم سيلتقي مسؤولين أميركيّين، إلا أنّ الأمر مرجّح.
وفي طريق العودة الى بيروت، سيقصد ابراهيم العاصمة الفرنسيّة حيث سيعقد لقاءين مهمّين مع رئيس الاستخبارات الفرنسيّة لوران نونيز ورئيس الاستخبارات الخارجيّة برنار ايمييه. وفي اللقاءين ملفات لبنانيّة وإقليميّة بين الأمن والسياسة والحكومة التي يغفل المسؤولون اللبنانيّون عن البحث فيها، منتظرين “فرج” الانتخابات الرئاسيّة الأميركيّة.

زر الذهاب إلى الأعلى