مناطق وبلديات

حدشيت تحيي مهرجان العرق السنوي… فرح وكيف وحبّ الضيف

بين حدشيت و”الكركة” وكأس العرق، حكاية تطول وتعود الى سنوات عدة، هي حكاية الفرح والكيف وحب الضيف، خصوصا انها كانت محصورة ايام زمان بعيد مار رومانوس شفيع البلدة، حيث كانت تقام الاحتفالات الدينية والشعبية التي يتخللها شرب كأس من العرق وبعده الطبل والزمر والدبكة لأيام وايام.

اليوم تطور الوضع، واصبح للعرق البلدي المثلث مهرجان يتقاطر اليه، ليس ابناء حدشيت والجوار في قضاء بشري -الجبة، بل من كثير من المناطق اللبنانية الذين يحلّون ضيوفاً على أصدقاء لهم او جيران من ابناء البلدة، يشربون، يسهرون، يدبكون، يتمتعون بأجمل السهرات على انغام الزمر والطبل، وقد رافقهم امس غناء الفنان علي الديك.

مهرجان العرق في حدشيت اصبح تقليدياً سنوياً، وهو من تنظيم “حدشيت أكتيفتيز “، استهل بكلمة للجمعية تلتها كريستينا سماحة، ثم كانت كلمة للشاعر قزحيا ساسين ومن ثم بدأ الفنان علي الديك بوصلاته التي رافقتها حلقات الدبكة، واستمرت السهرة التي اقيمت في ساحة البلدة حتى الفجر.

النهار

زر الذهاب إلى الأعلى