فن وترفيه

ديميت أوزدمير وكرم بورسين معاً للمرة الأولى في “غراند ميزون إسطنبول”… التفاصيل الكاملة

تستعد ديميت أوزدمير (Demet Özdemir) لخوض تجربة درامية جديدة تجمعها بالنجم كرم بورسين (Kerem Bürsin)، بعدما حُسم اختيارها لتجسيد البطولة النسائية في مسلسل “غراند ميزون إسطنبول” (Grand Maison İstanbul)، أمام بورسين الذي سبق أن أُعلن عن مشاركته في العمل بشخصية الشيف آتش ليفنت أوغلو.

ويأتي هذا التعاون للمرة الأولى بين النجمين في مسلسل تنتجه شركة DASS Yapım لصالح منصة أمازون برايم فيديو (Amazon Prime Video)، ويضعهما في قلب حكاية تدور داخل أحد المطابخ الراقية في إسطنبول، حيث تتقاطع الطموحات المهنية مع الحب والأسرار والمنافسة.

وكشفت الإعلامية التركية بيرسن ألتونتاش، عن انضمام ديميت أوزدمير إلى المسلسل لتجسيد شخصية دفنة، بعد أن ظل اسم الممثلة المرشحة للدور موضع ترقب منذ الإعلان عن المشروع. وبذلك تكتمل ملامح الثنائي الرئيسي الذي سيقود الأحداث، مع كرم بورسين في شخصية الشيف آتش ليفنت أوغلو، فيما يتولى أوموت آرال (Umut Aral)، الحاصل على جائزة إيمي الدولية، إخراج العمل.

ووفقاً لما نشرته ألتونتاش، يتكون العمل من 8 حلقات، ومن المقرر أن يبدأ تصويره في كانون الأول 2026. ويأتي ضمن الإنتاجات الأصلية التي تستعد أمازون برايم فيديو لتقديمها من تركيا، مع توجه واضح إلى الوصول إلى جمهور يتجاوز حدود السوق المحلية. ولم يُعلن حتى الآن عن موعد عرضه، أو عن القائمة الكاملة للممثلين المشاركين إلى جانب بطليه.

لا تدور أحداث المسلسل حول عالم الطهي بوصفه خلفية جمالية فحسب، بل تجعله مساحة تتشكل فيها العلاقات وتُختبر الطموحات. فبحسب الوصف الذي قُدم للمشروع خلال عرض أمازون برايم فيديو، يجمع المطبخ شيفين في شراكة تبدأ بشغف مهني، قبل أن تتحول إلى قصة حب لا تخلو من التعقيدات، مع أسرار خطيرة وخيانات عاطفية تهدد العلاقة بينهما.

وتضع الحكاية أبطالها داخل أجواء مطعم مرموق في إسطنبول، حيث لا تقتصر المنافسة على ابتكار الأطباق والوصول إلى أعلى مستويات التميز، بل تمتد إلى صراعات الرغبة والطموح والغيرة، لتصبح كل خطوة مهنية قادرة على التأثير في الحياة الشخصية للشخصيات. وهو عالم يمنح المسلسل فرصة للجمع بين التفاصيل المهنية لمطابخ المطاعم الراقية والتوترات العاطفية التي تجذب جمهور الدراما التركية.

ويستند “غراند ميزون إسطنبول” إلى المسلسل الياباني “غراند ميزون طوكيو” (Grand Maison Tokyo)، الذي عُرض عام 2019 على شبكة TBS، وشارك في بطولته تاكويا كيمورا (Takuya Kimura) وكيوكا سوزوكي (Kyoka Suzuki). وقدمت النسخة الأصلية حكاية شيف ياباني موهوب يمتلك مطعماً حاصلاً على نجمتين من دليل ميشلان في باريس، لكنه يفقد مطعمه وفريقه بعد أزمة كبيرة، قبل أن يلتقي بشيف أخرى ويقررا بدء رحلة جديدة لإعادة بناء مطعم يحلم بالوصول إلى القمة.

وتمنح هذه الخلفية المشروع التركي أرضية درامية غنية، لكن الحكاية التي ستظهر على الشاشة ستأتي بشخصياتها وتفاصيلها الخاصة، وفي مقدمتها دفنة وآتش، اللذان يجمعهما المطبخ في إسطنبول. أما ما سيواجهانه من تحديات، وكيف ستتطور العلاقة بينهما وسط المنافسة والأسرار، فسيكون من أبرز عناصر التشويق التي ينتظر الجمهور اكتشافها مع عرض المسلسل.

زر الذهاب إلى الأعلى