featuredاخبار لبنان - Lebanon News

القضاء يفكك شبكة مخدرات تستغل القاصرين بالـ “دليفري” !

تأكيداً ومتابعةً للمعلومات حول شبكة المخدرات التي سقطت في بلدة الصرفند الجنوبية، تكشفت أمام القضاء قضية أخرى لا تقل خطورة وتتقاطع تفاصيلها مع الشبكة الأولى، لتكشف عن أساليب جرمية جديدة تستهدف الأطفال وتستغل التكنولوجيا الحديثة لترويج السموم.

استغلال القاصرين وخدمة “دليفري المخدرات”

أظهرت المتابعة القضائية المعمقة بإشراف النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي زاهر حمادة، أن العصابات باتت تعتمد أسلوباً خطيراً يرتكز على استغلال قاصرين وصغار السن في عمليات التوزيع. وتبيّن أن التاجر أو المروّج يعطي القاصر
كمية من المخدرات لإيصالها إلى الزبائن في القرى والبلدات مقابل مبالغ مالية زهيدة لا تتعدى الـ 10 دولارات عن كل عملية توصيل.

هذا النمط حوّل القاصرين إلى ما يشبه شبكة “دليفري مخدرات” تنتقل بين ضيعة وأخرى، ما يسهل حركة الترويج بعيداً عن الشبهات الأمنية المباشرة ويُسقط الفئات الشابة في فخ التعاطي والإجرام.

وكشفت المعطيات أن هناك عصابة واسعة النطاق منتشرة في مختلف أرجاء الجنوب، يملك معظم أفرادها سجلات حافلة ومذكرات توقيف صادر بحقهم. وتتخذ هذه الشبكات من مخيمات الرشيدية، البص، برج الشمالي، وعين الحلوة أوكاراً رئيسة لتخزين المواد المخدرة وإدارتها.

وفي تطور أمني لافت، بيّنت التحقيقات أن أحد كبار التجار الصادى الإصرار القضائي على ملاحقة ملفات المخدرات إلى تشجيع الكثير من العائلات الجنوبية على الخروج عن صمتها. إذ تقدم أهالٍ بشكاوى رسمية ضد أبنائهم المتعاطين، بعدما تحولت منازلهم إلى جحيم جراء حالات العنف الأسري والاعتداءات وتكسير الممتلكات التي يرتكبها الأبناء تحت تأثير السموم.
تستمر التحقيقات المكثفة لتفكيك بقية أفرع هذه الشبكات، وسط تأكيدات قضائية بعدم التهاون مع أي تورط يستهدف الأمن الاجتماعي والجيل الناشئ.

Mtv

زر الذهاب إلى الأعلى