featuredاخبار لبنان - Lebanon News

الأزمة المعيشية تدفع إلى حافة اليأس وأرقام الانتحار مقلقة

رغم الأجواء السياسية التي توحي باستقرار شكلي، يواصل الواقع المعيشي والاقتصادي في لبنان تدهوره الحاد. فالأزمات المتراكمة والظروف الحياتية الخانقة مستمرة بلا أفق، والقدرة الشرائية في تراجع دائم، ما فاقم الضغوط النفسية على اللبنانيين ودفع كثيرين منهم إلى حافة اليأس. وتعكس ذلك بوضوح معدلات الاكتئاب الحاد واضطرابات القلق التي تزداد يوماً بعد يوم. ومع النقص المستمر في الأدوية النفسية وارتفاع كلفة العلاج، يجد كثيرون أنفسهم بلا شبكة أمان، فترتفع وتيرة الأفكار الانتحارية.

رغم الأجواء السياسية التي توحي باستقرار شكلي، يواصل الواقع المعيشي والاقتصادي في لبنان تدهوره الحاد. فالأزمات المتراكمة والظروف الحياتية الخانقة مستمرة بلا أفق، والقدرة الشرائية في تراجع دائم، ما فاقم الضغوط النفسية على اللبنانيين ودفع كثيرين منهم إلى حافة اليأس. وتعكس ذلك بوضوح معدلات الاكتئاب الحاد واضطرابات القلق التي تزداد يوماً بعد يوم. ومع النقص المستمر في الأدوية النفسية وارتفاع كلفة العلاج، يجد كثيرون أنفسهم بلا شبكة أمان، فترتفع وتيرة الأفكار الانتحارية.

الشباب الأكثر تضرراً

تُظهر المعطيات أن فئة الشباب هي الأكثر تأثراً: فأكثر من 55% من حالات الانتحار تقع بين من هم دون 38 عاماً، كما أن الشريحة الأكبر من المتصلين بخطوط الدعم الساخنة تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً، وهو ما يدل على خيبة أمل جيل الشباب من الواقع المعيشي. وتقدّر الجمعيات المختصة أن هناك محاولة انتحار كل 6 ساعات، ووفاة مؤكدة بالانتحار كل يومين تقريباً. ويرجّح الخبراء أن الأرقام الفعلية أعلى بكثير، لأن بعض العائلات توثّق الوفاة كحادث عرضي تفادياً للوصمة الاجتماعية والدينية.

التوعية والوقاية

رغم قتامة المشهد، تبقى جهود التوعية والوقاية خط الدفاع الأخير. فالخط الساخن الوطني للدعم النفسي والوقاية من الانتحار 1564 “خط الحياة” الذي تشغّله وزارة الصحة بالتعاون مع جمعية “إمبرايس”، يعمل على مدار الساعة ويتلقى نحو 900 اتصال شهرياً، ويؤكد أن طلب المساعدة هو الخطوة الأولى لكسر حلقة اليأس.

لبنان 24

زر الذهاب إلى الأعلى