لبنان يدين الاعتداء على السعوديّة: محاولة يائسة للعبث باستقرار المنطقة

دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، استهداف خط أنابيب النفط الممتد من شرق المملكة العربية السعودية إلى غربها، معتبراً أن هذا الاعتداء الآثم يشكل استهدافاً سافراً لمقدرات الشقيقة الكبرى ولأمنها القومي، ومحاولة يائسة للعبث باستقرار المنطقة وتهديد مصالح شعوبها.
وأكد الرئيس عون أن لبنان، يقف إلى جانب المملكة العربية السعودية، وقيادتها الحكيمة وشعبها الشقيق ، في مواجهة كل ما من شأنه المسّاس بأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها الحيوية، مجدداً التضامن الكامل والثابت مع خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وكل الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية سيادتها ومقدراتها.
وشدد رئيس الجمهورية على أن الروابط الأخوية التاريخية والراسخة بين لبنان والمملكة العربية السعودية تحتّم الوقوف صفاً واحداً في وجه كل محاولات زعزعة الأمن الإقليمي، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في التصدي لمثل هذه الاعتداءات التي تهدد أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة بأسرها.
“الخارجية”: من جهة أخرى، صدر عن وزارة الخارجيّة والمغتربين البيان التالي: تدين وزارةُ الخارجيّة والمغتربين بأشدّ العبارات الهجوم الذي استهدف خطَّ أنابيب النفط (شرق–غرب) في منطقتيْ الرياض والمدينة المنوّرة في المملكة العربيّة السعوديّة، وما أسفر عنه من إصابات وأضرار ماديّة، معربةً عن تضامنها الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، قيادةً وشعباً، وحرصها التام على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، ومتمنّيةً الشفاء العاجل للمصابين.
وتؤكد وزارةُ الخارجيّة والمغتربين أنّ استهداف المنشآت الحيويّة والبنى التحتيّة المدنيّة يشكّل انتهاكاً خطيراً لمبادئ ميثاق الأمم المتّحدة ومقاصده، ولأحكام القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيّما القواعد التي توجب حماية السكّان والمنشآت المدنيّة من الأعمال العدائيّة.
وإذ تنوّه وزارةُ الخارجيّة والمغتربين بإعلان العراق فتحَ تحقيقٍ عاجل في هذا الهجوم ومحاسبة المتورّطين فيه، فإنّها تجدّد التأكيد أنّ مواجهة الأنشطة العسكريّة التي تمارسها أطرافٌ من غير الدول، ولا سيّما في كلّ من العراق ولبنان واليمن، هي معركة مشتركة ومتواصلة، بما يفضي إلى تمكين هذه الدول من بسط سلطتها وسيادتها على كامل أراضيها، وبقواها الذاتيّة وحدها.

