سباقات وتزفيت على الطرق… هذه التحويلات تنتظر السائقين الأحد

دعت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المواطنين إلى أخذ العلم بسلسلة تدابير وتحويلات مرورية ستُنفذ يوم غد الأحد 6 أيلول 2026 في عدد من المناطق اللبنانية، بالتزامن مع أعمال تزفيت على طريق ضهر البيدر وإقامة أنشطة وسباقات رياضية في جونيه وبعبدات وجبيل.
وأوضحت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي أنه، في إطار أعمال تزفيت طريق الشام الدولية، تواصل إحدى الشركات المتعهدة أعمالها بين حاجز ضهر البيدر ومفرق حمانا، ومن منطقة ألبان هدوان وصولًا إلى مفرق قب الياس، يوميًا بين الساعة 5:00 صباحًا و17:00، ولمدة تتراوح بين أسبوع و10 أيام، وذلك استكمالًا للأعمال التي بدأت في 5 أيلول.
وفي جونيه، تقيم جمعية بيروت ماراتون، بإشراف الاتحاد اللبناني لألعاب القوى، يوم 6 أيلول، سباق السيدات – سبينس لمسافة 5 كيلومترات، انطلاقًا من ملعب فؤاد شهاب مرورًا بسوق جونيه القديم والعودة إلى نقطة الانطلاق.
وبموجب التدابير، سيُحوّل السير القادم من المعاملتين باتجاه مستديرة KFC صعودًا نحو جسر الملعب – الأوتوستراد، فيما يُحوّل السير عند مستديرة ساحة جونيه صعودًا باتجاه الأبوتر، كما سيُحوّل السير من آخر نزلة صربا باتجاه أوتوستراد صربا. أما السير القادم إلى مستديرة مدخل السرايا، فسيُعاد تحويله باتجاه الدفاع المدني – جسر السرايا – الأوتوستراد.
وفي بعبدات، سيقام بين الساعة 9:30 والساعة 15:00 سباق للسيارات في منطقة السفيلة، يمتد من قرب مدرسة البزنسون – بعبدات وصولًا إلى السفيلة قرب نقطة الجيش اللبناني، ما يستدعي اتخاذ تدابير مرورية في المنطقة خلال فترة السباق.
أما في جبيل، فسيقام اعتبارًا من الساعة 7:00 صباحًا سباق “أكواتلون” يتضمن السباحة والركض على الساحل، وينطلق من ميناء البوار مرورًا بكنيسة مار ضومط، ثم نزولًا إلى كنيسة مار تقلا، وصولًا إلى مرفأ الصيادين في جبيل.
وسيُقطع عدد من الطرق الداخلية على طول مسار السباق، بينها ميناء العين، ومرفأ الصيادين في البوار، ومحيط نادي أنكور، وآخر شارع مار يوسف، ومنطقة القديسة تقلا، وصولًا إلى مرفأ الصيادين.
وطلبت قوى الأمن الداخلي من المواطنين التقيد بتوجيهات عناصرها وإرشاداتهم وبلافتات السير الموضوعة في المواقع المذكورة، بهدف تسهيل حركة المرور والحد من الازدحام.
وفي سياق أمني منفصل، يأتي تطبيق هذه التدابير غداة يوم شهد تصعيدًا إسرائيليًا واسعًا في الجنوب، تخلله توغل في الأطراف الغربية لميس الجبل وتفخيخ عدد من المنازل، إلى جانب تفجيرات قوية في بني حيان والمنصوري، حيث أفادت “الوكالة الوطنية” باستخدام براميل مفخخة ألقتها مسيّرات إسرائيلية قبل تفجيرها لاحقًا.

