الشرق الاوسط والعالم

غارات على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب

سجلت عدة غارات على مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب، اليوم الثلاثاء، وفق ما أفادت مصادر العربية/الحدث.

ورجحت المصادر أن يكون مصدر الغارات إسرائيلياً، دون أن يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من قبل إسرائيل.

أتى ذلك، بعدما كشفت مصادر إسرائيلية، الأسبوع الماضي، أن واشنطن رفضت طلباً إسرائيلياً بشن غارات على أهداف داخل الأراضي السورية، من دون أن توضح طبيعة الأهداف التي طلب استهدافها، وفق ما نقلت حينها القناة 13 الإسرائيلية.

فيما تشهد مناطق الجنوب السوري منذ سقوط النظام السابق برئاسة بشار الأسد في ديسمبر 2024، توغلات إسرائيلية متكررة، تترافق مع إقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة والمنازل واحتجاز مدنيين، وسط اتهامات إسرائيلية بوجود تهديدات أمنية في المنطقة.

هذا ويقع مطار أبو الظهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، شرقي مدينة سراقب بنحو 27 كيلومتراً، بمحاذاة بلدة أبو الظهور.

موقع استراتيجي
ويتميز بموقعه الاستراتيجي بين محافظات إدلب وحماة وحلب، وبقربه من البادية السورية.

كذلك يُعد المطار من أبرز القواعد العسكرية في شمالي سوريا، وكان من القواعد التابعة للنظام السابق.

كما شكل نقطة ارتكاز للعمليات العسكرية في المنطقة.

أما مساحته فتختلف التقديرات بشأنها، إذ تشير مصادر إلى امتداده على نحو 16 كيلومتراً مربعاً، بينما تقدر مصادر أخرى مساحته بنحو 23 كيلومتراً مربعاً، ويضم عدداً من المدرجات.

وكانت الفصائل التابعة للمعارضة العسكرية وقتئذ سيطرت على المطار عام 2015، بعد حصار استمر نحو ثلاث سنوات، قبل أن تستعيد قوات النظام السوري السابق السيطرة عليه في يناير 2018، عبر هجوم واسع بدأته في أواخر عام 2017 بدعم روسي في ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وكانت استعادة أبو الظهور أول تقدم كبير لقوات النظام نحو استعادة قاعدة عسكرية رئيسية في محافظة إدلب التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة آنذاك.

زر الذهاب إلى الأعلى