الشرق الاوسط والعالم

مجتبى خامنئي “قد يتوفّى في أي لحظة”

يعود غياب المرشد الإيراني مجتبى خامنئي إلى دائرة التساؤلات مع استمرار عدم ظهوره العلني منذ انتخابه خلفاً لوالده علي خامنئي.

في أحدث التقارير، كشف موقع “IranWire” نقلاً عن مصدرين مقرّبين من إدارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن أن “مجتبى خامنئي لم يلتقِ أيّاً من أعضاء الحكومة منذ الهجوم الأميركي في 28 شباط/فبراير”.

وبحسب المصدرين، “تتداول أوساط القيادة العليا في النظام على نطاق واسع شائعات تفيد بأن حالته الصحية حرجة للغاية، وأنّه قد يتوفّى في أي لحظة”.

منذ تولّي خامنئي منصب المرشد الأعلى، لم يظهر علناً أو يلقِ أي خطاب، فيما اقتصر ظهوره على عدد محدود من الرسائل المنسوبة إليه، والتي نشرتها وكالات أنباء رسمية.

وبحسب الموقع، أكّد مصدر مقرّب من حكومة بزشكيان أن أياً من أعضاء الحكومة لم يلتقِ مجتبى خامنئي حتى الآن، مضيفاً أن حالته الجسدية “سيئة”، وقال: “لن نتفاجأ إذا سمعنا قريباً نبأ استشهاده”.

“التواصل صعب”
قبل أيام، لفت بزشكيان إلى أن التواصل مع المرشد الأعلى صعب جدّاً في الوقت الراهن.

وأضاف في كلمة بثها التلفزيون، متحدّثاً عن نجل وخليفة علي خامنئي الذي اغتيل في اليوم الأول من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير، أن “التواصل معه صعب جدّاً حالياً، لكن وجوده يشكّل في كل الأحوال مكسباً كبيراً لنا يتيح لنا الاستمرار”.ولم يظهر مجتبى في مراسم تأبين والده الشهر الماضي.

ومع ذلك، دافع بيزشكيان عنه، مشدّداً على أنّه تمكّن من عقد اجتماعات مثمرة معه. وتابع “للأسف، يسمح الوضع الراهن لبعض المغرضين بوصفه بطريقة مختلفة وتقديم صورة مغايرة عنه”.
في آخر رسائله، أكّد مجتبى خامنئي أنّ الثأر لدماء والده “حاصل لا محالة”، وقد توعّد بالثأر “لدماء شهداء هاتين الحربين جميعهم، من القتلة المجرمين المَخزيين”، مضيفاً “هذا الثأر مطلب شعبنا”.

زر الذهاب إلى الأعلى