“أجلس في محبستي كطوباويٍّ بانتظار التقديس” … مريم البسام في هجوم عنيف على جعجع: “اخطف أجرك من معراب عَ عوكر فشخة”

كتبت مريم البسام على تطبيق X التالي:
عن الشكل نتحدّث،
في 22 حزيران 2026، وجّه رئيس حزب القوات اللبنانية، #سمير_جعجع، رسالةً إلى نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية، #جاي_دي_فانس.
أوّل عبارةٍ في الرسالة، يقول فيها الدكتور جعجع:
«اطّلعتُ باهتمامٍ وتقديرٍ على تصريحكم الذي عبّرتم فيه عن مودّتكم واهتمامكم بمسيحيّي لبنان، فرأيتُ، #بصفتي_رئيس_حزب “القوات اللبنانية”، #أكبر_حزبٍ مسيحيٍّ في #لبنان، أن أتوجّه إليكم بهذه الرسالة…».
يعني #أنا_الزعيم_المسيحي الواحد الاحد وكل المسيحيين في لبنان هم في عداد #القوات، وإذا في أي شي، احكوا معي، #أنا_الرابط، أنا أمثّل مسيحيّي الشرق ولبنان ضمناً.
أجلس في محبستي كطوباويٍّ بانتظار التقديس، لا أظهر إلّا في #الأعراس القريبة، أؤدّي واجب #الدبكة المتمّم للجماهيريّة، وقد ما بيحبّوني المسيحيّين لا أتواجد بينهم، حتى لا أجرح مشاعرهم وأذكّرهم بماضٍ مضى.
وإذا شي مرّة شاهدتموني في حلقات #صار_الوقت مباشرةً في الاستديو، فيكون ذلك لدواعٍ سياسيّة، لكوني سألتقي بعد الحلقة بالأمير #يزيد_بن_فرحان، المُزيل لأي أخطارٍ أمنيّة. (حصل ذلك في ظهور نادر في العام 25).
لم تمضِ أربعٌ وعشرون ساعةً، حتى كان #جعجع قد تلقّى الردّ من جاي دي فانس، الذي أكّد في رسالته تقديرَه لرسالة زعيم القوات، وقال:
«إنّ الولايات المتحدة تنظر إلى #رئيس_الجمهورية، العماد #جوزاف_عون، والحكومة اللبنانية باعتبارهما #السلطة_الشرعية_الوحيدة في لبنان».
يعني نحنا بأميركا، ورسميّاً، منتعاطى مع الرسميّين، مش مع زعماء أحزاب، وإذا بدّك شي تاني مرّة، حكيني «عَ الداخلي»، أو اخطف أجرك من #معراب عَ #عوكر فشخة، هي أقرب لك من #اليرزة، مقرّ إقامة السفير السعودي.
أمّا بقيّة المضمون السياسي للرسالة، فهو تطمينٌ أميركيٌّ بأنّ واشنطن لزّمتكم لادارةٍ تحت إشرافنا، و
#شكراً_قطر

