طهران: أميركا شنت هجمات ضدنا بذريعة إسقاط مروحية أباتشي

مع انتهاء ساعات من الضربات العسكرية المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة إثر إسقاط القوات الإيرانية مروحية أميركية من طراز أباتشي في مضيق هرمز، ألمحت طهران إلى أن الولايات المتحدة اتخذت من حادثة الأباتشي ذريعة لضرب الجنوب الإيراني.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، اليوم الأربعاء، إن “النظام الأميركي شن هجمات على مناطق في جنوب البلاد بذريعة إسقاط مروحية أباتشي بمضيق هرمز”.
كما أكدت أن “القوات المسلحة وجهت ضربات للقواعد الأميركية في المنطقة كانت مصدراً للاعتداءات ضد إيران”، وفق قولها.
إلى ذلك، أوضحت أن إيران “لن تتردد في الدفاع عن نفسها واستهداف القواعد والمنشآت المستخدمة في تنفيذ أي عدوان ضدها”.
ضرب 20 موقعاً إيرانياً
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق اليوم، أنه شن هجمات على قاعدة أميركية في الأردن، و21 هدفا آخر في الخليج بعدما أكد الجيش الأميركي عبر “إكس” استهداف أنظمة دفاع جوي ومحطات تحكم أرضي ومواقع رادارات مراقبة في جنوب إيران قرب المضيق رداً على ما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه إسقاط طائرة هليكوبتر من طراز أباتشي.
في المقابل، أكد مسؤول أميركي أن “التقييمات الأولية تشير إلى أنه تم اعتراض جميع الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تقريباً”. وقال: “لم ينم إلى علمنا وقوع إصابات بين أفراد القوات الأميركية أو أضرار معروفة في مواقع أميركية في الوقت الحالي”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
كما أوضح أن “الجيش الأميركي استهدف نحو 20 موقعاً إيرانياً” في جزيرة قشم ومدينة سيريك الساحلية وجاسك.
أتت هذه المواجهات بعدما كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً خلال الفترة الماضية أن إيران والولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق على الرغم من قلة المؤشرات على إحراز تقدم منذ دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ في أوائل أبريل الماضي.
فيما لا تزال طهران تفرض قيودها على أغلب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان يمر منه قبل الحرب خمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، بينما تواصل واشنطن حصارها على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي، على الرغم من مواصلة المساعي الباكستانية من أجل تقريب وجهات النظر بغية التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 18 فبراير الماضي بهجمات إسرائيلية أميركية مشتركة على طهران.

