سليم الصايغ : الحرس الثوري يتسلّل الى بيوت اللبنانيين… وكسروان لن تكون جبهة مواجهة

قال عضو كتلة الكتائب النيابية النائب سليم الصايغ عبر صوت لبنان وشاشةvdl24 تعليقًا على الانفجارات التي سُمعت في اجواء كسروان، ان الصواريخ سقطت من السماء ولا يمكن لأحد ان يردعها، موضحا انها على ما يبدو صواريخ اعتراضية لا تستهدف احدا.
واشار الى انه عاين المكان ويتابع الموضوع، لكنه لفت الى ان كل مواطن يجب ان يكون خفيرا، داعيا الى مواجهة خطر الحرس الثوري الايراني الذي يتسلّل الى البيوت والمناطق ويحمل جوازات سفر لبنانية، كما ذكر رئيس الحكومة.
واوضح ان هؤلاء يعرفون لبنان جيدا واعدادهم ليست قليلة، ويستغلون طيبة الناس واهالي كسروان ويختبئون بينهم ويستعملون الابرياء دروعا بشرية.
واكد ان المسؤولية كبيرة على البلديات التي منحها القانون حق التصرف، داعيا المواطنين الى التطوع في الشرطة البلدية لحماية المنطقة والتبليغ عن اي امر مشبوه.
واعرب عن ضرورة التعامل مع النازحين بطريقة انسانية، فهم اخوة في الوطن، مشددا على ان تعاليمنا السماوية تفرض علينا التعاطي الصحيح بعيدا عن الغريزة.
واكد الصايغ ان اي شخص ينتحل صفة مواطن وهو من الحرس الثوري غير مرحب به، مؤكدا ان كسروان ليست جبهة مواجهة ولن تكون، وان هذه الحرب كما قال الرئيس عون هي حرب الاخرين على ارضنا، والنتيجة اننا نريد منطقتنا امنة، ومن يأتي الينا مسالما فاهلا وسهلا به.
واضاف ان لبنان لا يمتلك قواعد اميركية تهاجم ايران، وان الوجود الاميركي في لبنان ليس احتلالا بل هو دعم للجيش اللبناني وتدريب لعناصره، مذكرا بان لولا الدعم الاميركي لما تحقق انجاز نهر البارد وفجر الجرود ومواجهة داعش.
واوضح ان الحكومة اللبنانية هي التي قررت هذا الحضور لمساعدة الجيش وليس كفصيل مسلح.
ولفت الى ان ما تمارسه ايران هو رد على طرد السفير الايراني من لبنان، معتبرا ان لبنان تأخر في اتخاذ هذه الخطوة، وبعد نزع الغطاء عن الايرانيين اصبحوا مكشوفين.
واعرب عن اعتقاده ان ايران ارتكبت خطا استراتيجيا تجاه لبنان، مؤكدا ان اللبنانيين لم يخافوا من اذرعها ولن يخافوا منها اليوم.

