الحجار يعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات: لا منطقة ولا هوية ولا طائفة للجريمة

كشف وزير الداخلية احمد الحجار عن إحباط عملية تهريب كمية هائلة من المخدرات انطلاقا من لبنان، هي عبارة عن 6 مليون و500 ألف حبة كبتاغون و700 كلغ من الحشيشة.
وقال الحجار خلال زيارته مقر شعبة المعلومات-فرع الحماية والتدخل في ساحة العبد حيث عقد إجتماعا في حضور كبار الضباط: “قمتُ بزيارة شعبة المعلومات وقوى الأمن الداخلي للتأكيد على جهودهم والفعالية في عملهم خلال الفترة الماضية، هناك العديد من العمليات الأمنية التي أُقيمت بفعالية ولكن بصمت، منها التوقيفات المرتبطة بالإرهاب والعمالة مع العدو الإسرائيلي، بالإضافة إلى العمليات الإجرامية المختلفة، وتم توقيف أشخاص ومجموعات صغيرة كانت تتواصل مع بعضها البعض بهدف الذهاب إلى الفكر الإرهابي”.
أضاف: “هناك تعاون تقني في العديد من العمليات مع شعبة المعلومات ويوجد إنجازات وفعالية عالية”، لافتا الى ان “آخر عملية تفكيك شبكة لها بعد دولي أي داخل لبنان وخارجه وتمّ توقيف رئيس شبكة التهريب بالإضافة إلى آخرين”.
وتابع: “هذه المجموعة كانت تحت المراقبة حتى تمّ ضبطها وتوقيف رئيسها ولها علاقات مع أشخاص في تركيا ويوجد تواصل مع أشخاص في الأردن وتهدف لتهريب الكبتاغون والحشيشة. وتمّ ضبط العملية قبل الوصول إلى مرفأ بيروت لشحنها. وتم ضبط 6 مليون و500 ألف حبة كبتاغون محضّرة للتهريب إلى السعودية عبر مرفأ بيروت، وتوقيف رأس الشبكة وآخرين تم خلال وقت متزامن وبمعلومات محلية وجهد من شعبة المعلومات”.
وعن توقيف خلية لـ”حزب الله” في سوريا أجاب الحجار: “لم نتبلّغ بهذا الأمر”.
وشدد الحجار على ان “السلطة السياسية تقدّم كل الدعم للقوى الأمنية وهذا له فضل في العمليات الاستباقية ولا غطاء فوق رأس احد والجميع يقدم الدعم للاجهزة الامنية. لا منطقة ولا هوية ولا طائفة للجريمة ومكافحة المخدرات عملية شاملة وممتدة على كل الأراضي اللبنانية والشبكة التي ضبطناها لها فعلاً أبعاد دولية”.
وأكد ان “الجيش اللبناني فكّك منذ أيّام معمل مخدّرات في إحدى المناطق وهناك كمية من المخدرات قد تكون من بقايا النظام السابق في سوريا”، مشيرا الى ان “الأجهزة الأمنية تسهر على حماية المجتمع ولا مجال للعملاء في لبنان وكل من يخالف القانون بأي شكل من الأشكال سيكون عرضة للملاحقة والإحالة أمام القضاء المختص”.

