تحرّك القضاء وارتباك نواب وزعماء… الانتخابات النيابية 2026 على صفيحٍ ساخن!

المحرر السياسي- جديدنا نيوز
في ظل تحرّك قضائي غير مسبوق، وفتح ملفات الفساد والسرقات التي طالت المال العام والخاص، بدأت حرارة انتخابات 2026 تتصاعد باكراً. لكن هذه المرّة، ليست معركة “رقم تفضيلي”، بل معركة بقاء.
أحزاب وشخصيات تعيش حالاً من الذعر، ليس فقط بسبب تراجع شعبيتها، بل لأنها باتت عاجزة عن تحديد من يملك الحظوظ للترشح باسمها من دون أن يكون عبئاً عليها. أسماء وازنة تُعاد دراستها داخلياً، وبعضها قد يُضحى بها لحماية الهيكل الأكبر.
الوجوه القديمة تترنّح، والماكينات الانتخابية تستشعر الخطر. حتى الخطاب الشعبوي الذي طالما أنقذ البعض في اللحظات الأخيرة، لم يعد يجدي. فالناس تغيّروا، والذلّ الذي عاشوه لم يُمحَ من ذاكرتهم.
المخيف أكثر؟ أن القضاء بدأ يتحرّك… والملفات لا ترحم. من سرقات الوزارات إلى اختلاسات البلديات، من تهريب الأموال إلى المحسوبيات في التعيينات. كلها باتت على الطاولة، وبعضها وصل إلى الإعلام، والبعض الآخر يخرج تباعاً من أدراج الغرف السوداء.
دول تعلن انها لا تتدخل ولكنها ستكون اول المطّلعين على التغيير الذي يهم المنطقة كلها وليس لبنان فقط.
2026 لن تكون فقط موسم انتخابات، بل موسم محاسبة. نواب حاليون، بعضهم “ممنوع المسّ بهم”، قد يُسقطهم الصندوق بلا رحمة. وأحزابٌ كبرى… قد تجد نفسها تقاتل على البقاء لا على الحصص.
زلزال قادم. وأول ارتداداته بدأت تظهر في الهمس الحزبي، واللقاءات المغلقة، ومحاولات شراء الوقت. لكن الوقت انتهى، والصناديق لا تُهادن. والخطة الدولية لن ترحم.

