شكوك عنصرين من الحزب أدّت إلى تسريع تفجير إسرائيل لـ “البيجر”

كشفت مصادر استخباراتية تفاصيل جديدة حول هجوم أجهزة النداء “بيجر” الذي استهدف عناصر حزب الله في لبنان، مما أدى إلى تفجيرات متزامنة أدت إلى إصابة نحو 3000 شخص.
ووفقاً للمصادر، كانت الخطة الإسرائيلية الأصلية تقضي بتفجير الأجهزة في حالة اندلاع حرب شاملة مع حزب الله، لتحقيق تفوق استراتيجي.
ومع ذلك، أدت شكوك اثنين من عناصر حزب الله حول اختراق شحنة البيجر إلى تسريع توقيت تنفيذ الخطة.
وقامت إسرائيل بتفجير الأجهزة قبل أن تتاح الفرصة لحزب الله لاكتشاف الاختراق. وكان هذا الهجوم سرياً ولم يكن على علم به حتى الشركاء الوثيقين لإسرائيل، مثل الولايات المتحدة، بحسب تقرير لـ “المونيتور”.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة الخارجية الأميركية على لسان المتحدث ماثيو ميلر أن الولايات المتحدة لم تكن على علم مسبق بالهجوم ولم تكن ضالعة فيه.
وأوضحت أن الولايات المتحدة تقوم حالياً بجمع المعلومات بشأن الحادث، لكنها امتنعت عن التعليق على التقارير التي تشير إلى مسؤولية إسرائيل عن التفجيرات، بخاصة في ظل التوترات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله منذ بداية الحرب في غزة.

