مع ترقب الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين… قرارات إسرائيلية صادمة

أجرى وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، تقييمًا مع كبار قادة الشرطة ومصلحة السجون اليوم الخميس. وأتى ذلك استعدادًا للإفراج المتوقع عن نحو 150 سجينًا فلسطينيًا في إطار اتفاق الهدنة مع حركة حماس.
وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” فإنّ وزير الأمن اليميني المتطرف بن غفير أصدر توجيهات لرئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري بضرورة “كبح محاولات الاحتفال داخل مرافق السجون بإطلاق سراح السجناء الفلسطينيين”.
وطلب من رئيس الشرطة كوبي شبتاي استخدام “قبضة حديدية” للتعامل مع أي محاولات احتفالية تتعلق بالإفراج عن السجناء، ووصفها بأنها “دعم للإرهاب”. وشدد بن غفير على تعزيز تواجد الشرطة في الأماكن المتوقعة لعودة السجناء المفرج عنهم.
في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة “تويتر”، أعرب بن غفير عن رفضه للصفقة المتوقعة واعتبرها خطأ، معبرًا عن أمله في استمرار الحرب في قطاع غزة. وأضاف أنّ هناك “سابقة خطيرة” في اتفاق الهدنة وتبادل الرهائن، وأن حماس كانت ترغب في هذه الهدنة أكثر من أي شيء آخر، مشيرًا إلى استفادتها من الاتفاق بالحصول على المزيد من الامتيازات.

