في شهر التوعية بسرطان الثدي.. العلامات التحذيرية والأعراض الأولية للإصابة به

تنطلق حملات التوعية بـ سرطان الثدي في شهر أكتوبر من كل عام باعتباره شهر التوعية العالمي بمرض سرطان الثدي، بهدف تشجيع السيدات على الفحص المبكر، فيعد الفحص المبكر العامل الأساسي في زيادة نسبة الشفاء من المرض بنسب تصل إلى 90%،
قبل الإصابة بالأمراض، عادة ما ينتج الجسم علامات تحذيرية معينة، بحدوث إصابة أو وجود جسم غريب، وأكثر العلامات شيوعًا عند ظهور أعراض سرطان الثدي هو وجود كتلة الثدي، وأول خطوة لتفادي الخطر هو الفحص الذاتي الذي يساعد على ملاحظة أية تغيرات أو أعراض والحماية من خطر الإصابة بـ سرطان الثدي، ومن تلك الأعراض الأكثر شيوعًا التالي:
– ظهور كتلة جديدة في الثدي أو تحت الإبط.
– تغيرات في حجم الثدي خلال فترة زمنية قصيرة.
– تغيرات في اللمس فقد تشعر بالصلابة أو الرقة أو الدفء.
– تقشير أو تقشر جلد الحلمة.
– كتلة أو سماكة في الثدي.
– ظهور إحمرار أو تقشر الجلد حول الثدي.
– تهيج أو حكة في الثديين.
– أي تغيرات في لون الثدي.
يزداد خطر الإصابة بسرطان الثدي مع تقدم العمر، ويمكن أن تلعب العوامل الوراثية دورًا مهمًا في زيادة خطر الإصابة به، حيث يمكن أن تصل نسبة الإصابة بين الأقارب من الدرجة الأولى، مثل الأم والأخت والبنت، إلى ما بين 5 إلى 10 في المئة وأيضا أخذ الهرمونات البديلة بعـد انقطاع الطمث مـدة تزيد عن 5 سنوات ممكن أن يزيد نسبة الإصابة.
على الصعيدين الوطني والعالمي وتاريخ بداية هذه الفعالية يعود إلى عام 1985، عندما تم اختيار شهر أكتوبر ليصبح شهرًا عالميًا للتوعية بسرطان الثدي، وذلك من خلال شراكة بين جمعية السرطان الأمريكية وقسم الصيدلة في شركة “Imperial” للصناعات الكيميائية، وتلقت هذه الفكرة دعمًا كبيرًا من منظمة الصحة العالمية، وتم تشجيع تنفيذها في بلدان العالم، وبدأ العمل بها على المستوى الدولي اعتبارًا من عام 2006.
تشدد منظمة الصحة العالمية على أهمية هذا الشهر، حيث يسهم إلى حد بعيد في زيادة الوعي بسرطان الثدي وتوفير الدعم الضروري للتوعية بأهميته، والتشجيع على الكشف المبكر والعلاج وأيضا يهدف إلى تقديم الرعاية المخففة لأثره في المصابين به.
و سرطان الثدي يُعد واحدًا من أكثر أنواع السرطان انتشارًا بين النساء في البلدان المتقدمة والنامية، ويُشير التقرير الأخير إلى ارتفاع معدلات الإصابة به في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط، نتيجة زيادة معدلات العمر المتوقع وتبني أساليب حياة غربية.

