Jadidouna the News

تصعيد أرثوذكسي يقوده عودة… وأسبوع حاسم

سيكون الأسبوع المقبل حاسماً في “قضيّة” تعيين محافظ بيروت، وسط رفع رئيس الحكومة حسان دياب شعار “بترا خوري أو لا أحد”، أي أنّ دياب يذهب باتجاه الوصول الى فراغ في هذا المنصب، وتكليف أحد المحافظين (يرجّح أن يكون محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي) تصريف الأعمال في ظلّ الاعتراض الكبير على مستشارته خوري من مختلف القيادات الأرثوذكسية، وهو ما أشار إليه بوضوح أمس النائب الياس بو صعب الذي ينتمي الى فريقٍ مؤيّد للحكومة، حيث قال بوضوح إنّ همّ دياب الوحيد هو تعيين مستشارته.

ويقود التصعيد الأرثوذكسي المطران الياس عودة الذي ألقى عظةً اليوم تتضمّن أكثر من إشارة الى الظلم الذي يلحق بالطائفة الأرثوذكسيّة.

وقال عودة في عظته: الأوطان لا تُقسّم وليست حكراً على أحد وما يؤلمنا أنّنا وصلنا إلى أيام يتمّ فيها التمييز بين مواطن وآخر وطائفة وأخرى ويرى الأرثوذكس أنفسهم مُبعَدين عن خدمة بلدهم.

وأضاف: نحن قوم لا يميّز بين دين وآخر ولم نحمل يوماً سلاحاً ولا تقوقعنا في حزب أو مجموعة حين حمل معظم الأطراف السلاح ولا لطّخنا أيدينا بالمحرمات وسلاحنا الوحيد هو تفانينا في خدمة الوطن وأبناؤنا بعيدون عن تقاسم المغانم فهل قسّرنا في محبّة وطننا أو ساهمنا في نهبه وإفقاره؟

وتابع، بلغةٍ تصعيديّة: كفى إبعاداً لأبنائنا فالعدالة لا تكون في التمييز بين طائفة وأخرى

فحريّ بكم الإستفادة من كلّ الطاقات بتواضع وحكمة وإعطاء كلّ ذي حقّ حقه بلا منّة ولتكن رؤيتكم للدولة واضحة وشفافة تتمحور حول تصويب الأوضاع ومكافحة الفساد ومعالجة تهاوي الإقتصاد وانهيار الليرة وإيجاد فرص عمل.
MTV

زر الذهاب إلى الأعلى