مخزومي من معراب: اعتماد الورقة البيضاء او اسماء غير جدية للرئاسة مؤشر على انهم لا يريدون انتخاب رئيس

لفت رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي، بعد لقائه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في معراب، إلى أنه تم التوافق خلال اللقاء على أن الاولوية تبقى في انتخاب رئيس للجمهورية، مشددا على أن المعارضة السيادية تفوق الـ45 نائبا وقد اثبتت ذلك من خلال تصويتها في كل جلسات انتخاب الرئيس.
ورأى مخزومي أن ما يتطلب انتخاب رئيس وتشكيل حكومة جديدة، في الوقت الذي نرى فيه نوابا اعتمدوا الورقة البيضاء او اسماء غير جدية ليغادروا القاعة بعدها، معتبرا أن هذا التصرف مؤشر واضح على انهم لا يريدون التوصل الى انتخاب رئيس جديد للبلاد، في حين أن الدولار لامس الـ46000 ليرة مع موازنة، اقرت بـ63 صوتا فقط، مبنية على دفع الرواتب وفق الـ1500 ليرة ، اما التحصيل الضريبي فوفق الـ15000 ليرة، فيما المواطن اللبناني “بيشتري” على 46000 ليرة.
وحذّر رئيس حزب الحوار الوطني أن الوضع سيتدهور يوميا في حال لم نشهد انتخاب رئيس وحكومة جديدة تترافق معها الاصلاحات المطلوبة للتوصل الى الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، مشيرا الى أهمية مساندة الاغتراب اللبناني لأهله، مع العلم ان هذا الواقع ليس بالامر الطبيعي، ولا سيما ان نحو 80% من اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر.
وجدد مخزومي التأكيد على أن مرشحهم هو النائب ميشال معوض، مشيرا إلى أنه اذا استطاعت المعارضة السيادية الاتفاق حول مرشح آخر غير معوض يتمتع بالمواصفات نفسها، اي انه سيادي اصلاحي، عندها يمكن الاتفاق معه على برنامج انقاذي للبلد وليس على تسويات كما جرت العادة.
وتابع بالقول: “هذا البرنامج السياسي لن ينجح الا اذا ترافق مع برنامج اصلاحي ضروري، الامر الذي يحتاج الى رئيس جمهورية وحكومة كي لا يبقى حبرا على ورق. من هنا تكمن اهمية تشكيل خلية عمل تركّز على الاقتصاد وتتمكن من التعاون مع المؤسسات الدولية فتضع الامور على السكة الصحيحة”.
وأردف: “منذ العام 2005 الى اليوم، كان القرار في لبنان يعود الى جهة معينة تسيّر الأكثرية، اسمها حزب الله، بينما نحن نعتبر ان بناء البلد يحتاج الى تعاون الجميع لايجاد قواسم مشتركة في ما بينهم، في حين انه في الوقت الراهن لم نتوصل الى هذه القواسم، اذ تتمسك كل جهة بالمواصفات المقبولة بنظرها”.
وأكد مخزومي مرارا انهم ضد الحرب الاهلية ولا يريدونها ولن يرضوا بها، مشددا على أنهم لن يتنازلوا عن مشروع السيادة والاصلاح وعن وجوب بناء دولة تكون الحامية الوحيدة لجميع ابنائها وليس لجهة واحدة.

