الشرق الاوسط والعالم

قداسة البابا بندكتوس السادس عشر يرحل مع رحيل العام 2022

الى جانب البابا يوحنا بولس الثاني وقف لأكثر من ربع قرن كاردينال تمسّك بالعقيدة الكاثوليكية وفلسة الفكر الإيماني المسيحي ليصحَّ وصفُه بالعلّامة، كان خلف الأضواء قبل أن يسلّمه البابا رئاسة مجمع العقيدة والإيمان.

هذا الرجل كان الألماني جوزف راتزينغر الذي إعتلى السدّة البطرسية لاحقاً لثماني سنوات قبل أن يَتّخذ قرارا ذاتيا بالتنحّي وهي خطوة حصلت لمرة واحدة قبل ستمئة عام، ليعيش منذ ذلك الحين في دير “أم الكنيسة” في حدائق الفاتيكان، مكرّسًا حياته للتأمّل.

لم يختلف بنديكتوس السادس عشر عن سلفه، جمعتهُما ميزة التواضع والوقوف في وجه الفساد ببُعديه الأخلاقي والمالي والتصدّي للفاسدين وإبعادِهم خارج أسوار الفاتيكان، والتشدّد كان ملازما له في ما يتعلق بمنع الإجهاض، وتعيين سيدات كأساقفة وزواج المثليين.

زر الذهاب إلى الأعلى