اخبار لبنان - Lebanon News

ماذا يعني الفوز الكبير لـ “القوات” على الساحة الطالبيّة؟

من جامعة سيدة اللويزة إلى جامعة الحكمة، مروراً بجامعتيّ القديس يوسف واللبنانية الاميركية، أثبت حزب القوات اللبنانية أنّه الفريق السياسي الذي يملك حضوراً وازناً لا بل كاسحاً في وسط الصروح الطالبيّة، وتحديداً المسيحية منها، حيث حقّق طلابه انتصارات متتالية بالقوّة الذاتية وبوجه تحالفات جمّة بين قوى الممانعة والثامن من آذار وأحياناً بمعيّة مجموعات تحمل لواء الثورة والتغيير والاستقلالية.

آخر الانتصارات كانت في جامعة الحكمة حيث حصد طلّاب “القوات” بمفردهم ما يفوق ٦٠٪؜ من الاصوات، بينما مُني طلّاب التيار الوطني الحر بهزيمة مدوية بعد اكتفائهم مع الدعم الذي نالوه من حلفائهم في حزب الله وحركة أمل بما لا يتجاوز ١٥٪ من اصوات الهيئات الطالبيّة الناخبة.

هذا الإكتساح الذيي أرسته “القوات” على الساحة الطالبيّة وضعته أوساط مراقبة في خانة “نجاح خطاب معراب السيادي والانقاذي باستقطاب كلّ الفئات الشابة والناشئة، التي باتت مدركة بأنّ شعارات الثورة التي لا تُترجم بممارسة جادّة لن تؤدّي لأيّ تغيير، كما أنّ مواجهة منظومة الافقار والخراب هي مسؤولية لا بُدّ من دعمها واحتضان روّادها”.

زر الذهاب إلى الأعلى