featuredاخبار لبنان - Lebanon News

بول كنعان يجدد النداء…النواب ينتفضون ووزير السياحة يؤكد التحرك للقضاء على اوكار الدعارة في كسروان

يتم التداول بموضوع مكافحة الدعارة والمظاهر الغريبة في شارع المعاملتين ما بين جونية وغزير بشكل كبير في هذين اليومين بعد تغريدات نواب المنطقة ووزير السياحة وليد نصار. وايضا تناول الاعلام في جونية هذا الموضوع منذ شهر تقريبا بحيث جالت الكاميرات ورصدت ما يحدث وعلى الاثر اتخذت الاجهزة الامنية تدابير ادت الى الحد من هذه المظاهر. وكما ان بلدية جونية أثارت الموضوع في العديد من المرات معتبرة انها تقوم بواجبها ولكن لا تلقى اي تجاوب ومساعدة من القوى الامنية في المنطقة بحيث جاء بحسب البيان انها ترفض توقيف مسهّلي الدعارة وضبط المتهمين.

وقبل تسجيل اي تحرك ومنذ أكثر من عام، ناشد المحامي بول كنعان عبر منصة جديدنا المسؤولين في كسروان وبلدية جونية والاجهزة الامنية لمعالجة اوكار الدعارة وتنظيم الشوارع من جديد واغلاق المراتع الوسخة لتعود السياحة الى تلك المناطق كما الحياة الطبيعية. وقام حينها بزيارات لقيادات أمنية للبحث بكيفية معالجة هذه الآفة التي تضرب منطقة مهمة جدا مثل جونية عاصمة الموارنة. وهو يجدد اليوم النداء لمكافحة هذه المظاهر بشكل صارم مع اجماع البلديات والنواب وكل الفعاليات في كسروان الفتوح.

وفي هذا الاطار، شدّد وزير السّياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار، على أنّ ساحل كسروان سيبقى سياحيًّا بامتياز، ولن نسمح بتحويله إلى مرتعًا للفسق والدعارة كما ذكرنا في بيان سابق، وهذا ما عملنا عليه من خلال إقفالنا لأكثر من 14 مؤسّسة، بينها فنادق وملاهي وأندية ليليّة”.

وأكّد في بيان، “أنّنا مستمرّون في حملتنا للقضاء على كلّ تلك المظاهر الّتي لا تشبه قيم وتقاليد كسروان وأهلها وسكّناها وجيل الشّباب فيها”، مناشدًا جميع المعنيّين والمسؤولين إلى “وقف الوساطات والتّدخّلات في هذا الملف، فالضّغوطات لن تجدي نفعًا، ولنتّحد جميعًا على مخطّطٍ توجيهيٍّ جديدٍ للمنطقة، بالتّعاون مع اتحاد البلديات والبلديات والمعنيّين جميعًا”.

من جهته، غرّد النائب الدكتور سليم الصايغ عبر حسابه على “تويتر”كاتبًا: المعاملتين وجونيه ليست بلدات سائبة بيد بنات الهوى وابناء آوى. نرفع الصوت الى جانب البلديات لكي تتشدد كل الاجهزة العسكرية والامنية في تطبيق القانون من دون تمييز.لن نسمح بعد اليوم ان تعود الامور الى سابق عهدها الوسخ وا-لبشع. لبنان الحضارة وجونيه السياحة امانة وحق!”.

اما النائب نعمة افرام فقال : “هي صرخة أوجهها للأجهزة المختصّة: ليست كسروان – الفتوح مرتعاً للفسق والمجون. هي منطقة حملت لواء القيم والأخلاق، وفيها أعرق الصروح التربويّة والدينيّة”.

أضاف:”لقد ضجّ أهلنا بتحويل ساحل جونية وغزير وكراً للدعارة وللانحرافات والممنوعات والجرائم. ألا اقضوا على هذه الموبقات فوراً في مهدها”.

بدوره اكد النائب شوقي الدكاش “‏كل الدعم للحملة التي تطالب بوقف كل التجاوزات التي تحصل في الشارع البحري في ​جونية​ وشارع المعاملتين في غزير”.

واعتبر ‏الدكاش، أن “هذه السلوكيات لا تتلاقى مع قيمنا ومجتمعنا وتشكل خطرا على امننا الاجتماعي والمناطقي، ونتمنى على ​القوى الامنية​ والقضاء التحرك السريع لمعالجة الموضوع”.

زر الذهاب إلى الأعلى