“عندما نسمع اسمك تمتثل أمامنا مجازرك الموثّقة” … هيئة كسروان ترد على جعجع: “أنت النقمة بعينها على لبنان وعلى اللبنانيين”

صدر عن هيئة التيار الوطني الحر في كسروان الفتوح البيان التالي:
يوم تكلّم السفّاح:
شهداء الوطن يصنعون مجده وكرامته، وبدمائهم الذكيّة يرتقي الوطن ليعيش أبناؤه بالعزّة والعنفوان، فيأبون الذلّ والإهانة. وفي ذكرى يوم الشهيد جوّفت معاني الشهادة وقتلتهم مرتين، لا لشيء إلّا لأنّك سفاح في القول والممارسة.
لذا من يكون السّفاح أنت أم عقلك؟
فعندما يتردّد اسم سمير جعجع على مسامع اللبنانيين ويصل صداه إلى أولئك الأبرار، تتبادر إلى أذهانهم عبارات الغدر والخيانة والقتل والتهجير والعمالة، والتاريخ شاهد.
عندما نسمع اسمك قبل كلامك تمتثل أمامنا مجازرك الموثّقة، وأضاليلك الموسومة بممارساتك، وافعالك الجرميّة الراّسخة في وجدان لبنان واللبنانيين.
لا غرابة ان تصبّ كل غضبك على رئيسٍ صادقٍ إسمه ميشال عون وعلى وزير شفّاف اسمه جبران باسيل وعلى تياره النقيّ بفكره وتاريخه كونهم كشفوا وحقدك وغباءك التي بها تدمّرت أحلامك بالرئاسة، وبها تزعزع مشروعك التدميريّ عبر قطع الطريق على سعيك الدؤوب لخلق انقسامات حادّة تؤدّي إلى حرب تريدها وتحتاجها ، لتغذي حضورك من دم الناس وكراماتهم.
يوم تكلّم السفاح رأينا فيه الإنهزاميّة وفعل الهروب من المسؤوليّة الوطنيّة، أنت يا من ناصرت الكفّار لتساهم في تفشي الشّر والأشرار.
يوم تكلّمت رأينا فيك الخضوع والإنقياد لأهواء مشغليك، فأنت الإنعزاليّ المنكفئ على ذاته هربًا من مواجهة الباطل، لا لشيء إلّا لأنك لا تملك شيئًا، لا تملك مشروعًا وطنيًّا.
لا شكّ في أنّ لهزائمك أثارها المدمّرة. فالمهزوم لن يعرف النصر يومًا، لأنّ النصر حليفنا، حليفُ الجِدّ والمثابرة.
وفي الحقيقة إنَّك تمارس إنهزاميّتك بالتغرّب واحتقار الهوية هربًا من مسؤولياتك الأخلاقية التي لا تريد الإعتراف بعجزك المفرط، فتلجأ إلى تأطيرها بأطر غرائبية طارقًا كل الأبواب المؤدّية إلى دهاليز العبارة الشائعة “خالفْ تُعرَفْ” حتى وإن جاءت المُخالفة على حساب الهُوية الحضاريّة والأخلاقيّة.
يوم تكلّم السّفاح، لم يأتِ على ذكر التدقيق الجنائيّ، ولا على الأعباء التي رتّبها النّازحون السوريون علينا وعليه، ولم يجرؤ على ذكر المسؤولين الحقيقيين الذين نهبوا أموالنا ولا على التوطين والإندماج. أين أنت أيّها السفّاح من ثرواتنا البحريّة وترسيم الحدود؟ أين أنت من معركة فجر الجرود؟ أين أنت من وعودك الكاذبة “انتخبونا بنزّل الدولار”؟ اين أنت من القوانين المنسيّة في أدراج لجنة الإدارة والعدل؟ أين أنت من رأس هرم السلطة التشريعيّة الذي ما شَرّعَ منذ العام 1992 إلّا القوانين التي تشرّع الباب واسعًا على النهب والسرقات؟
يا سمير نقول لك إنّ للعقل أهواءه: إذا استعمل إيجابًا كان نعمة، وإذا استغلّ كان نقمة. وأنت النقمة بعينها على لبنان وعلى اللبنانيين.

