أخبار الانتخابات

مقعدا بشري ليسا للمساومة

ردّ مصدر مطلع على التسريبات التي تشير إلى أن القوات اللبنانية مستعدة للتخلي عن مقعد بشري الذي يشغله حالياً النائب جوزف اسحق والمستمر بترشيحه لدورة انتخابات ٢٠٢٢ مقابل ضمان فوز النائب ستريدا جعجع علماً أن القوات تشكّل القاعدة الشعبية الأكبر في قضاء بشري وهي استطاعت الفوز بمقعدَي بشري منذ العام ٢٠٠٥ في ظل القانون الأكثري كما استطاعت المحافظة على التمثيل الكامل للقضاء وفقاً للقانون النسبي.

ودعا المصدر إلى عدم الرهان على أي من الإدعاءات التي يحاول بعض المرشحين البناء عليها في حملاتهم الإنتخابية وإلى مخاطبة الناخبين بما يتوجب عليهم من مسؤوليات تجاه القضاء والإنماء الذي يستحقه أبناء هذه المنطقة التي عاشت الظلم والإضطهاد في الأزمنة البائسة التي لا عودة لها ومبوبقاتها، وبأن القوات اللبنانية ستبقى حريصة على عدم ضياع الإنجازات التي تحققت منذ توليها الإدارة السياسية والإنمائية لقضاء بشري في زواريب القيل والقال، وهذا الحرص على مقعدَي بشري لا يوازيه إلا الحرص على مقاعد زغرتا، الكورة والبترون في دائرة تسعى فيها القوات لحصد المقعد الخامس بعد اقترابها من تأمين الحاصل الرابع.

أما لناحية توزيع الاصوات لضمان الفوز بالمقعدين فيشير المصدر إلى أن هذا الأمر يتعلق بقرار الماكينة الإنتخابية التي نجحت في العام ٢٠١٨ في حصد المقعدين من خلال توزيع الأصوات بدقة على بلدات وقرى القضاء والأمر نفسه حصل في أكثر من دائرة انتخابية في العام ٢٠١٨ منها على سبيل المثال زحلة حيث تم توزيع الأصوات في الأحياء وليس فقط في قرى القضاء وتمكنت من حصد مقعدين إثنين في دلالة على حرفية الماكينة الإنتخابية ودقتها.

زر الذهاب إلى الأعلى