الاعتداءات المتكررة على اليونيفيل رسالة من “الحزب”؟

كتبت صفاء درويش في موقع mtv:
منذ وقف اطلاق النار عام ٢٠٠٦ ودخول القرار ١٧٠١ حيز التنفيذ، بدا وجود قوات اليونيفيل طبيعيًا، الا انه لم يخلُ من عدد من الحوادث العابرة مع سكان البلدات الجنوبية.
في الآونة الاخيرة بدأ الأمر يثير الريبة، أكان في التوقيت أم في امكنة وقوع الحوادث. أهالي بلدتي شقرا وبنت جبيل يتهمون اليونيفيل بتصوير البيوت في شوارع وأزقة من غير المنطقي ان تمر الدوريات عبرها، بينما تشتكي اليونيفيل واضعةً ما يحصل في اطار الاستغراب وربما التشكيك.
في هذا الإطار ينفي مصدر مطلع لـ mtv أن تكون الدوريات التي تم اعتراضها تقوم بتصوير أي من البيوت في المنطقتين، وأن ما يحصل هو عملية تشويه للحقائق متسائلًا عن هدف الاعتداء، إن كان رسالة من حزب الله بعد ايام من زيارة امين عام الامم المتحدة انطونيو غوتيريش إلى لبنان ام مجرد صدفة وسوء تفاهم؟
وعن حادثة بنت جبيل الاخيرة، يجزم أن خبر التصوير مفبرك بينما الحقيقة أن عناصر الدورية كانوا في طريقهم للقاء زملائهم في القوات المسلحة اللبنانية للقيام بدورية روتينية حيث تعرضت آلياتهم التابعة للأمم المتحدة للإعتداء ومحاولة مصادرة أجهزة.
هذا ويؤكد المصدر على وجوب أن تتمتع اليونيفيل بحرية الحركة الكاملة في مختلف أنحاء منطقة عملياتها، لتتمكن من أداء دورها الأساسي في عملية حفظ السلام وفق القرار 1701، وبالشكل الذي وافقت عليه الحكومة اللبنانية.
وحول ما حُكي عن عدم تواجد عناصر الجيش اللبناني مع الدوريات، يؤكد المصدر أنه يمكن لليونيفيل القيام بدورياتها من دون وجود الجيش اللبناني كما يمكن القيام بدوريات مشتركة وهي حريصة على التنسيق المستمر معه، فالجيش هو شريكها الاستراتيجي في الحفاظ على الإستقرار في جنوب لبنان.
ألمح البيان الصادر عن نائبة مدير المكتب الإعلامي لليونيفيل كانديس آرديل إلى وجود شكوك لدى اليونيفيل بأن الحادثة مدبّرة وليست وليدة الصدفة وذلك في معرض ادانتها من خلال تضمين البيان عبارة “الجهات الفاعلة التي تتلاعب بسكان المنطقة لخدمة أغراضها”.

